علم موقع ” ميديا لايف ” من مصادر موثوقة بها ، بأن شخص كان منهمكا منتصف ليلة أمس الثلاثاء /الأربعاء بمعية آخرين في عملية حفر لإستخراج كنز داخل ضيعة توجد بالحدود الفاصلة بين جماعة الشلالات التابعة لعمالة المحمدية و جماعة سيدي حجاج التابعة لإقليم مديونة قد أصيب باختناق حاد أثناء عملية الحفر، وتم نقله إلى أحد المستشفيات بالبيضاء، لكن القدر لم يمهله كثيرا حيت أسلم روحه لبارئها .
وإلى حدود الساعة لم يحسم في الأسباب الحقيقية للوفاة . هل هي ناجمة عن بخور الطقوس المستعملة في هذا المجال ؟ أم لأسباب غامضة تدخل في عالم الغيبيات ؟ ، بينما أكدت مصادر أخرى أن السبب الحقيقي للوفاة حسب المعطيات الأولية هو معاناة الهالك من مرض مزمن بالقلب وأن التشريح وحده هو الكفيل بتحديدأسباب الوفاة بدقة .
وبعد توصل رجال الدرك الملكي بسيدي حجاج التابع لعمالة مديونة بالخبر ، على اعتبار أن الهالك ينحدر من منطقة سيدي حجاج ، تم فتح تحقيق في الموضوع أفضى إلى التنسيق مع مركز الدرك الملكي بالشلالات لكون الضيعة التي وقعت بها الحاذثة توجد بدوار أولاد سيدي علي واركو التابع للنفود الترابي لجماعة الشلالات ، لكن مصادر كشفت ل “ميديا لايف ” أن إشكالا وقع في هذه القضية ، ففي الوقت الذي يصر فيه مركز الدرك الملكي بالشلالات بكون المنطقة التي وقعت بها الوفاة تابعة لجماعة سيدي حجاج بإقليم مديونة ، فإن مركز الدرك الملكي بسيدي حجاج ينفي ذلك ويعتبر المنطقة تابعة للشلالات ، والسبب في هذا التضارب هو وجود الضيعة في الحدود الفاصلة بين جماعة سيدي حجاج وجماعة الشلالات .

مواضيع قد تهمك
اترك تعليقاً