كشفت مصادر عليمة لموقع ” ميديا لايف ” أن عون سلطة كان يشتغل سابقا بالملحقة الإدارية الثالثة بزنقة سوس ومكلف  بمهمة بالشواطئ  ،  قد  أنشأ صفحة فيسبوكية  باسم مموه لسيدة وشرع في الإنتقام من مجموعة من المسؤولين  ورجال السلطة بالمحمدية عبر بعض التدوينات ، وذلك  بمجرد تنقيله من الملحقة الإدارية الثالثة  الكائنة بزنقة سوس بالمحمدية إلى قيادة سيدي موسى  التي تبعد عن المدينة بحوالي 18 كلم   نظرا لمجموعة من الخروقات والتجاوزات المهنية التي سُجلت في حقه خلال إشرافه على الشواطئ التابعة للنفود الترابي للملحقة الإدارية الثالثة ،التي كان يصول ويجول فيها بدون حسيب أو رقيب ، لكونه كان يدعي أنه محمي من طرف قائدة الملحقة الإدارية التي يستتنيها من هجوماته الفيسبوكية  بشكل يطرح عدة تساؤلات  حول الأسباب والمسببات إلى أن أزكمت رائحته الأنوف ، خصوصا أن معظم المتضررين  من تصرفاته وخروقاته وتجاوزاته  وهم من الأشخاص الذين كانوا  يقومون بكراء  لوازم التخييم من مظلات وكراسي وغيرها للمصطافين ،  لم يكن يجرؤون على التشكي منه لدى المسؤولين خوفا من انتقامه أو انتقام زملاءه ، لكن السلطات المحلية كان قد وصلها صداه فاتخدت في حقه قرار التنقيل وهو القرار الذي أزمه لكونه أصبح مطالب بقطع مسافات طويلة تناهز 36 كلم ذهابا وأيابا بين مقر سكنه والقيادة ، فلجأ إلى أقرب وسيلة للإنتقام وهي صفحة مموهة بالفيسبوك .

وأوضحت دات المصادر أن بعض رجال السلطة على علم بكونه الواقف وراء الصفحة ، وينتظرون  فقط قيامه بزُلة ما أو خطأ فادح أو هفوة  لجره نحو القضاء.