يبدو أن برلماني بالمحمدية لم يعد يفرق بين اللقاءات والزيارات الرسمية التي يترأسها عامل عمالة المحمدية والوفد المرافق له وبين حلقات التهريج التي تمارس فيها بعض المرات أنواع من الضحك “الباسل” ، فأثناء الزيارة الرسمية التي قام بها عامل عمالة المحمدية السيد عادل المالكي يوم الإثنين لمهرجان زناتة للفروسية، تفاجئ الجميع بالبرلماني بإقدام البرلماني على مزحة لا مكان لها في زيارة رسمية يشارك فيها وفد هام ، ففي الوقت الذي كان فيه العامل مشغول في حوار مع أحد العارضين بالمعرض ،قاطعهما البرلماني حين وجه كلامه للسيد العامل قائلا ” غادي يطلع ليا المؤشر السيد العامل إلى كليت هاد الكرموسة دايرة 440 ريال للحبة ” ، وذلك أثناء تدوق البرلماني لقطعة من الثين الشوكي ( كرموسة ) ،حيت أثار هذا التدخل ضحك أغلب الحاضرين بينما العامل كان له موقف آخر حين تجاهله وأزاح بوجهه عنه دون سماع بقية كلامه وعاد العامل للحوار مع العارض، بدون ولو ابتسامة واحدة مما يبين بالململموس حسب العديد من شاهدوا هذا الموقف إما مباشرة أو عن طريق وسائل الإعلام التي كانت حاضرة بكثافة ، أن العامل لم يكن راضيا على هذا التدخل، لكونه فهم الرسالة المبطنة التي كان يحاول البرلماني تمريرها عن طريقه لقبائل المجدبة، التي تعتبر خزانا إنتخابيا للبرلماني وهي ” شوفوني كيف كندير معا العامل “. فحمى الإنتخابات عند اقترابها تفقد أحيانا بعض السياسيين التحكم في ارتفاع حراراتها، والتحكم كذلك في بوصلة تصرفاتهم الطائشة التي تقودهم أحيانا للسقوط في زلات وتهريجات لا يكتشفون عواقبها إلا بعد فوات الأوان.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً