بقدرة قادر انتفض أحد أشباه الصحافيين أو بصفة أخرى أحد الأقلام المأجورة المعروفة بأنها تكتب تحت الطلب أو من أجل الإبتزاز ، من أجل تبخيس مجهودات السلطات المحلية الحالية بباشوية الشلالات في محاربة المستودعات العشوائية ، وتصويرهم كما يتوهمه عقله الفارغ بكونهم متواطؤون أو يغضون الطرف للمساهمة نوعا ما في تفريخها بتراب جماعة الشلالات، والتي يعرف الجميع أن جدورها تمتد لعشرات السنين ،حين كان هذا القلم المأجور يستفيد بدوره منها ولم يتناول قلمه في ذلك الوقت ولو مقال واحد حول هذه الضاهرة حين كانت مجموعة من الجرائد والمواقع الإخبارية تتطرق لها بدون خلفيات أو حسابات ضيقة ، والدافع حاليا للتطرق إليها من طرف صاحب القلم المأجور هو اصطدامه مع مجموعة من رجال السلطة المحلية الذين وضعوا حدا لرقصاته وشطحاته ،بعد أن أغلقوا عليه الصنابير التي دأب على الإرتواء منها في عهد ممثلين سابقين للسلطات المحلية بالشلالات ، ووضعوا حد لتردده على مكاتبهم بعد أن أغلقوا أبوابها في وجهه بسبب زياراته المتكررة والتافهة والتي كان الهدف منها هو إيصال معلومات خاطئة ضد بعض السكان وضد بعض أعوان السلطة الذي لا يستجيبون لطلباته ، ولذلك فقد وجد ظالته حاليا في التردد المستمر على مركز الدرك الملكي بالشلالات إلى درجة أن بعض الدركيين والمواطنين يتساؤلون هل أصبح قاطن بهذا المركز؟، ومن لم يصدق ذلك خصوصا بالنسبة لسرية الدرك الملكي بالمحمدية والقيادة العليا للدرك الملكي بالرباط ما عليهما سوى الرجوع للكاميرات المثبثة داخل المركز لمعرفة عدد زيارات في اليوم وفي الأسبوع /والتي قد يتدرع بأنها تدخل في إطار الحصول على المعلومة وهو مبرر خاطئ، لأنه لو قام كافة ممثلوا وسائل الإعلام بنفس الزيارات المتكررة فالأكيد أن رجال الدرك الملكي سيرفعون أيديهم عن كل المهام المنوطة بهم، وتسيخصصون إحدى المكاتب بالمركز لتأسيس نادي للصحافة ، بل أن الوقاحة قد وصلت بهذا القلم المأجور في عهد رئيس مركز الدرك الملكي السابق، إلى إيداع دراجته النارية ليلا بساحة المركز وإخراجها في الصباح، حيث كان المواطنون يشاهدون في استغراب بعض رجال الدرك الملكي في تلك الفترة وهم يقومون بفتح باب ساحة المركز له من أجل إدخال دراجته النارية ليلا وإخراجها في الصباح، علما أن مركز الدرك الملكي يعثبر بمثابة ثكنة عسكرية ، والسبب في ذلك أنه كان حسب مبرراته يتخوف من سرقتها من أمام المنزل الذي يقطن به ،وللإشارة فإدا كان هذا القلم المأجور يتهم ولو ضمنيا بعض رجال السلطة التابعين لباشوية الشلالات بالتواطئ مع أرباب بعض المستودعات العشوائية والكيل بمكيالين لهم ،فإن أول متهم في القضية هو نفسه، لكون المنزل الذي شيده بمشروع المروة مخالف للتصميم والترخيص ويشكل خطورة على المساكن المجاورةلأنه شيد فوق كهف ” cave ” بعد أن قام بحفره وهو ممنوع بثاثا في هذا المشروع، إضافة إلى تحويل الطابق السفلي من سكن إلى تجاري واستحواده على الملك العمومي في الجهة المقابلة للمنزل عبر استيلائه على جزئ من الطريق وتحويلها لحديقة ، فمن تستر على هذا البناء هل رجال السلطة الحاليون ؟ أو السابقون الذين أغمضوا أعينهم على هذه التجاوزات حين كانت عملية البناء تتم في وضح النهار بفعل العلاقة التي كانت تربطه معهم، ولهذا فالسلطات المحلية لا يجب عليها أن توجه بوصلتها نحو المستودعات العشوائية فقط كما يطالب ،بل نحو هذا المنزل لمعرفة نوعية الإجراءات المتخدة في حقه وتطبيق المساطر والجزاءات القانونية إسوة بباقي السكان المخالفين .
على العموم شطحات هذا القلم المأجور لم تعد خافية على أحد رائحته أزكمت الأنوف بفعل طلباته التي لا تنتهي، خصوصا أنه عاطل عن العمل ولا مورد أو مدخول له، فحتى موقعه يوجد في أسفل الحضيض بفعل تدني عدد المشتركين فيه ، لذلك فهو يصاب بالسعار خصوصا عند اقتراب بعض المناسبات الدينية كعيد الأضحى لأن جيوبه مثقوبة وفارغة ، وإن كانت له نية سليمة في محاربة تفشي ضاهرة المستودعات ، فقد كان عليه أن ينطلق من شركة المبردات منذ نشأتها وهو ابن المنطقة والعارف بخبايها، قبل أن تتوسع كالأخطبوط في الجهة المقابلة لها عبر إنجاز مجموعة من المستودعات في عهد قياد سابقين ، وتصريف مخلفات منتجاتها حاليا في وادي حصار وليتساءل بحيادية عن سبب عدم هدمها كما يطالب بذلك أو أن ملئ البطون يجعله عاجزا عن ذلك .
لذلك فأن أول من يجب فتح تحقيق معه هو هذا القلم المأجور ، وعمالة المحمدية في شخص العامل الحالي الذي أتلج صدور جميع سكان الجماعات التابعة للعمالة بفعل تحركه الميداني والسهر على تتبع الشادة والفادة ، مطالب باستدعاء كافة أعوان السلطة ورجال السلطة المحلية بالملحقات الإدارية الأولى والثانية والثالثة، لفتح بحث معهم حول ما يعانونه من ابتزازات مستمرة من طرف هذا القلم المأجور ، وتحرير محاضر في الموضوع وإحالتها على القضاء فالجميع قد ضاق درعا بتصرفات هذا القلم المأجور الذي يسيئ للإعلم النزيه والجاد، وسيتفاجئ العامل بحجم المعاناة التي يكابدها أعوان السلطة الذين لا يتجرؤون على تقديم شكايات ضده خوف من انتقامه لهم عبر إقدامه على صياغة مقالات مشكوك في صحتها ، أو خوفا من أن لا أحد سيصدقهم ، ورجاء من السيد العامل أن يقوم بهذا الإجراء فهو إجراء بسيط من أجل حماية جنوده الخفاء بالملحقات الإدارية الثلاث بباشوية الشلالات .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً