علم موقع ” ميديا لايف ” أن السيد عادل المالكي عامل عمالة المحمدية مستمر في الإطاحة ببعض رؤساء المصالح الإدارية بالعمالة ، التي ضهر أن المشرفين عليها قد فاتهم الركب ولم يتمكنوا من تطوير آليات الإشتغال وفق خطط مدروسة وناجعة تمكن من الرقي بهذه المصالح للأعلى ، وتحسين جودة الخدمات بالإدارات والجهات والمصالح المرتبطة بها على صعيد مدينة المحمدية والجماعات التابعة لها ، خصوصا أن من بين هؤلاء الرؤساء من عمروا طويلا بهذه المصالح التي ضهرت بها بعض الإختلالات، وظل رؤساءها حبيسي جدران المكاتب دون الخروج للساحة من أجل التتبع والمراقبة والإنصات والإستماع لنبض الشارع من أجل معالجة هذه الإختلالات ، أو لأسباب أخرى تبقى بالنسبة لمتتبعي الشأن المحلي مبهمة وغامضة وغير معروفة .
وفي هذا الصدد أقدم العامل على إعفاء رئيس قسم الشؤون الإقتصادية والتنسيق من منصبه، كما تم إعفاء رئيسة قسم التجهيز التي قيل عنها أنها كانت تكتفي بالتوقيع على المستندات، لكونها كانت مسيرة من طرف المدير السابق للجماعات المحلية الذي قضى في عهد العامل السابق ليلة في ضيافة الأمن ، والذي كان يعتبر يده اليمنى والأمر والناهي داخل العمالة، والدليل على ذلك أنه يرافق العامل في أية عمالة يعين بها ، حيت استقدمه معه من عمالة مديونة لعمالة المحمدية ، وقام باصطحابه نحو عمالة خريبكة التي عين بها العامل مؤخرا .
هكذا يبرهن مرة أخرى السيد عادل المالكي عامل عمالة المحمدية عن استمراره في إعادة الروح لمدينة المحمدية وللجماعات التابعة لها سواء من خلال زياراته الميدانية التي لا تعد ولا تحصى منذ تعيينه من أجل السهر على تتيع سير الأوراش وزيارة مجموعة من المرافق العمومية وعقد اجتماعات مع العديد من ممثلي السلطات المحلية سواء في العمالة أو في مكاتبهم ، حيث أصبحت مشاهدة العامل وهو يقوم بجولات وزيارات هنا وهناك شيء مألوف لدى السكان ، حيت أعاد للسكان التقة التي فقدوها في عهد عمال سابقين لعمالة المحمدية الذين لم يكن يضهر لهم أي وجود على الساحة وحرر السكان من عقدهم النفسية التي عانوها مع هؤلاء العمال، وبرهن لهم مرة أخرى أن سلطة القرب لا تحتاج لمجهودات أو بروتوكولات ، وأن العجرفة والتعالي ليس من شيمه مما جعله محبوب لدى أغلب السكان .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً