قالت وزارة الخارجية الصينية، الاثنين، إن الصين تعارض أي محاولة لتقسيم الأراضي الصومالية، وأعادت التأكيد على الدعم الصيني لسيادة ووحدة وسلامة الأراضي الصومالية.
وأصبحت إسرائيل يوم الجمعة أول المعترفين رسمياً بجمهورية «أرض الصومال» المعلنة من جانب واحد دولةً مستقلة ذات سيادة، وسعت على الفور إلى التعاون معها في مجالات منها الزراعة والصحة والتكنولوجيا.
وإقليم «أرض الصومال» يقع في القرن الأفريقي، ويجاور دولاً مثل إثيوبيا وجيبوتي، ويثير هذا الاعتراف تساؤلات أكثر بشأن ما يحيط به عبر خليج عدن والبحر الأحمر، حيث يفصل بينهما مضيق باب المندب، الذي يُعدّ نقطة عبور اقتصادية حيوية للملاحة المتجهة من البحر الأبيض المتوسط إلى المحيط الهندي، وبالتالي يُنظر إليه بوصفه منطقةً تجاريةً بالغة الأهمية عالمياً، بالإضافة إلى وجود قوات بحرية متعددة.
من جانب آخر شدد وزير الإعلام الصومالي داوود أويس الأحد، على أن إسرائيل انخرطت في عمليات تطال سيادة بلاده. وأضاف في مداخلة مع “العربية/الحدث”، أن البرلمان أكد رفض اعتراف إسرائيل بإقليم “أرض الصومال“.
وأوضح أن اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال يمس الأمن الإقليمي، مشددا على أنه ” انتهاك سافر لسيادة الصومال”.
وقال إن إسرائيل تريد إقامة قواعد عسكرية في إقليم أرض الصومال، لافتا إلى أن الصومال لن يقبل بعمليات استيطان في الإقليم. ولفت إلى أن الحوار مع إقليم أرض الصومال مستمر، وأن مجلس الأمن سيؤكد الموقف الرسمي حول قضية “أرض الصومال”.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً