يرقد حاليا في حالة غيبوبة بين الحياة والموت منذ حوالي 5 أيام المسمى حسين باصدوق بالمستشفى العسكري بآكادير جراء صدمه من طرف سيارة للمصلحة تابعة للدرك الملكي بتيسنت إقليم طاطا .

وأوضح بعض أفراد عائلة الضحية ي اتصالات هاتفية مع موقع ” ميديا لايف ” أن الضحية كان يقود دراجة نارية عائدا من مدينة زاكورة في اتجاه منزله بتيسنت يوم الثلاثاء 7 أكتوبر الجاري ، وعند اقترابه من مدارة طرقية بتيسنت شاهد عناصر من الدرك الملكي كانت تقوم بتأميم حركة السير ، مما جعله يغير الإتجاه لكونه لم يكن يتوفر على وثيقة التأمين ولا على الخودة الواقية ، لكن هذا التصرف أثار شكوك عناصر الدورية ، وجعلهم يعتقدون أن تغيير مسار طريقه قد يكون وراءه شبه إجرامية إما كشخص مبحوث عنه أو أنه مروج للمخدرات، ليقوموا بمطاردته بواسطة سيارة المصلحة في الطريقة الوطنية على مسافة تقدر بحوالي 7 كيلومترات مع إعطائه إشارات للتوقف ، لكنه استمر في طريقه مما جعل عناصر الدورية تصدمه عمدا بسيارة المصلحة ليسقط من دراجته النارية أرضا ويصاب بجروح وارتجاج في المخ جعله يدخل في غيبوبة.

وحسب أفراد عائلته فقد تم انتداب سيارة إسعاف نقلته في أول الأمر إلى المستشفى الإقليمي بطاطا، قبل أن يطلب منهم الطاقم نقله لمستشفى الحسن الثاني بآكادير نظرا لخطورة حالته الصحية ، وسيحيله هذا المستشفى بدوره على المستشفى العسكري ، الذي يوجد به حاليا ممدا فوق سرير في حالة غيبوبة تامة حيت يتنفس بواسطة أجهزة طبية .

واستنكر أفراد عائلة الضحية ومعهم مجموعة من السكان تصرف رجال الدرك الملكي بتيسنت، الذي وصفوه بالطائش والغير القانوني ، مما دفع بعائلة الضحية إلى تنظيم وقفة احتجاجية صباح يوم أمس الجمعة أمام مركز الدرك الملكي بتيسنت رددوا خلالها شعار ” هادشي ماشي معقول ..ولنا في خطر ” ، حيت استقبلهم أحد الضباط وحاول تهدئتهم مصرحا لهم بأن القانون سيأخد مجراه الطبيعي ، ومع ذلك فإن عائلة الضحية تطالب من المسؤولين بالدرك الملكي على الصعيد اللإقليمي والجهوي ، وكذلك من قائد القيادة العليا للدرك الملكي السيد حرمو بإرسال لجنة محايدة لتقصي الحقائق ،لأن العائلة تتخوف من أن يتم التلاعب في هذا الملف و وتسجيل الواقعة بكونها حاذثة سير وليس مطاردة .


مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً