ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أغسطس 22, 2025 - 10:12 ص

سلطات المحمدية تحارب التجاوزات والخروقات بشاطئ السابليط وسلطات المنصورية ببنسليمان تتواطئ


سلطات المحمدية تحارب التجاوزات والخروقات  بشاطئ السابليط وسلطات المنصورية ببنسليمان تتواطئ
أغسطس 21, 2025 - 8:55 م

ميديا لايف / أحمد بوعطير 

 تحت إشراف باشا باشوية المحمدية شنت السلطات المحلية مساء اليوم الخميس حملة واسعة النطاق بشاطئ الصابليت بالمحمدية،  من أجل وضع حد للفوضى المستشرية بالشاطئ خصوصا فيما يتعلق بالدراجات المائية ” جيت سكي ” ، واستيلاء بعض الأشخاص على رمال الشاطئ عبر نصب كراسي وطاولات وواقيات شمسية  في الصفوف المواجهة للبحر وكراءها  للمصطافين،   ومنع بعضهم من نصب هذه المستلزمات برمال الشاطئ بدعوى كرائها   ،إضافة إلى الخيول والجمال التي  يظل مالكوها يصولون ويجولون بها   برمال الشاطئ وسط المصطافين وزواره،  على أمل كراء ركوبها لهم مع العلم أن لا أحد يمكنه التكهن أو التنبأ للأخطار التي قد تتسبب فيها هذه الحيوانات،  كما هو الشأن للدراجات المائية التي يقودها أحيانا  شبان طائشون بسرعة جنونية بالقرب من المواطنين الذين يسبحون في مياه البحر .

ومكنت هذه الحملة من حجز  مجموعة من الطاولات والكراسي والواقيات الشمسية  ، وكذلك فرس،  ولأول مرة في تاريخ مدينة المحمدية يتم كذلك حجز جمل، الذي شاهده العديد من السكان وزوار المدينة وهو مقتاد عبر مجموعة من الشوارع لأزيد من 4 كيلومترات لوضعه بالمحجز البلدي، كما تم توقيف شخص كان يبتز السائقين بموقف الشاطئ بادعائه حراسة السيارات  .

الحملة التي أشرف عليها  شخصيا وميدانيا السيد رضوان الإدريسي باشا باشوية المحمدية ، المعروف لدى  سكان مدينة المحمدية ومعهم سكان  جماعة بني يخلف   خصوصا حين كان على رأس باشوية  بني يخلف بعد تعيينه هناك ،  بأنه إنسان لا يجامل ولا يحابي أي أحد، بل  يعرف طريقة واحدة وهي تطبيق القانون  بحدافره،  لا فرق عنده بين الفقراء والأغنياء ودوي النفود ،لذلك تمت محاربته بالحديد والنار حين كان على رأس باشوية بني يخلف ، لكنه ظل  وفيا لمبادئه متشبتا بمواقفه،  لم تزحزحه من مكانته لا المناورات ولا الدسائس ولا الأساليب الدنيئة  التي كان يتعرض لها أحيانا من بعض المستشارين بجماعة بني يخلف،  عبر تسخير بعض  مرتزقة الصحافة  للنيل من سمعته ،  وأحيانا من طرف أقرب المقربين إليه مثل بعض أعوان السلطة وقياد ، لكنهم حين تأكدوا أن  الرجل كان صلبا  كالفولاد  طأطأوا رؤوسهم ودخلوا لجحورهم  كالفئران وهم يجرون أديال الخيبة، ليعترفوا  سرا وعلانية بهزائمهم وهم لا يعرفون أن الرجل  الذي كانوا يحاربونه لا يتوفر فقط على خبرة كبيرة في المجال الإداري بل كذلك في المجال الأمني ، حيت شغل مناصب أمنية   دون الحديث عن الشواهد والديبلومات المحصل عليها ، ولم يتنفس أعداءه ببني يخلف   الصعداء إلا حين تم تعيينه منذ شهور باشا بباشوية المحمدية ،وهو ما اعتبره البعض نوع من الترقية استحقها الرجل  عن جدارة واستحقاق ,

وفي الوقت الذي عبر فيه عدد من المصطافين وزوار المدينة عن امتننانهم للسلطات المحلية بمدينة المحمدية  لقيامها بهذه الحملة وهي ليست الأولى ولا الأخيرة ،فإنهم في المقابل عبروا عن تدمرهم واستيائهم من سلطات المنصورية ، التي لا تقوم بواجبها لمساعدة سلطات المحمدية،  حيت أن الصابليط مقسم على جزئين جزء تابع للمحمدية وجزئ تابع للمنصورية  بإقليم بنسليمان ولا يفصل بينهم سوى مياه الوادي،وهذه الوضعية يستغلها أصحاب الدراجات المائية ” جيت سكي ”  الذين  بمجرد رؤيتهم للسلطات المحلية بالمحمدية يقومون بالفرار بواسطتها عبر مياه البحر التابعة للنفود الترابي للمحمدية نحو  المياه التابعة للنفود الترابي  لجماعة المنصورية بإقليم بنسليمان.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.