ميديا لايف / محمد أجراي .
تلقت أوساط ساحات التبوريدة بأرض الوطن يومه الأربعاء 9 يوليوز 2025 ،الخبر الفاجعة بوفاة أحد رموزها الشعبيين “با التهامي ” المشهور والمعروف ب”مول الكلة “،والذي يجوب كل ساحات الفروسية والتبوريدة بأرض الوطن.
وفاته حسب أحد أبناءه ،ناتجة عن مرض حل به مؤخرا وكان على موعد لإجراء عملية جراحية، لكن الأجل المحتوم لم يمهله ليغادر إلى دار البقاء.
“با التهامي” المعروف في أوساط الخيالة في المغرب، عرف بمحافظته على عادة من العادات التقليدية، التي تروم نحو الاندثار،لتميزه بطريقة رمي الكلة عند كل طلقة والقيام بتكسيرها والتي كان ينتظرها زوار كل موسم تبوريدة بشغف.
فقد كان محبوبا من طرف الجميع بابتسامته الوديعة و مفرداته أو كلماته الممزوجة بالفكاهة وفرحته العفوية، وخطوات هرولته على جنبات ساحات التبوريدة التي تضفي طقوس احتفاليته الخاصة.
برحيل “با التهامي ” ستصبح مواسم التبوريدة يتيمة،خاصة موسم “مولاي عبد الله أمغار “الذي دأب على حضوره بحكم تنقله القريب إليه من مدينة آسفي.
رحم الله “با التهامي “،وبالمناسبة الأليمة يتقدم موقع” ميديا لايف “بأحر التعازي والمواساة لعائلة الفقيد ولأسرة التبوريدة بأرض الوطن، راجيا من العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا إليه راجعون.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً