تمكنت العناصر الأمنية بمصلحة الديمومة بالمحمدية ليلة أمس الأحد، وبعد مرور بضعة ساعات على الإعتداء الذي تعرض له تاجر ومواطن بدرب مراكش بالمحمدية من طرف أربعة أشخاص ، كانوا في حالة تخدير متقدمة برفقة كلب من نوع بيتبول ، ليخلقوا حالة من الرعب والهلع في صفوف السكان بدرب مراكش وحي السعادة جعلت العديد من المواطنين يتفادون الدخول في مواجهة معهم ، رغم معاينتهم للاعتداءات التي تعرض لها الضحيتان ، حيث كانت الذماء تغطي وجه واحد منهما، وهو يستعرض عبر شريط فيديو وقائع الإعتداء عليه من طرف العناصر المذكورة ، كما وجه انتقادات لاذعة لرجال الأمن بخصوص انعدام الأمن وهو يستشهد في هذا الصدد بسيارة للأمن مرت بجانبه دون أن يعيرها ركابها أي اهتمام حسب تصريحه.
، قبل أن يعود هذا الشخص ليصرح في شريط فيديو آخر وفي نفس الليلة أن عناصر أمنية وبعد تقديمه لشكاية رفقة التاجر انتقلت للبحث عن الجناة ، وتمكنت بعد مرور حوالي أربع ساعات من توقيف المعتدين وعرضهم على الضحيتان اللذان تعرفا عليهما وأصرا على متابعتهما، لكن ما لاحظه بعض المواطنين خلال تصريحات الضحية في الشريط الثاني هو ما يشبه تقديم إعتدار ضمني لرجال الأمن، حين شرع في تقديم الشكر والامتنان لهم على القيام بمهامهم ، وعلى رأسهم رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بالمحمدية والعميد الإقليمي لدائرة درب مراكش، مبديا أسفه على ما بدر منه من انتقادات لرجال الأمن لأنه كان في وضعية نفسية مهزوزة جراء الإعتداء عليه ، مما جعل العديد من متتبعي هذا المسلسل التشويقي يتساءلون ،هل كانت التصريحات الأخيرة للضحية عن اقتناع وبطواعية ؟ أمام أن ضغوط مورست عليه للتراجع عن أقواله ؟.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً