كشفت المحامية ضحية الإغتصاب في الحفلة التي أقامها أبناء مليارديرات مؤخرا بإقامة بالبيضاء ،عن تفاصيل صادمة بخصوص تلك الليلة المشؤومة، موجهة اتهامها للمسمى “كميل، ب ” بالخصوص بكونه من قام باغتصابها.
و كشفت الضحية البالغة من العمر 27 سنة في تصريحاتها بالمنطقة الثالثة للشرطة القضائية بباريس بفرنسا بتاريخ 7 نونبر 2024 حسب المعطيات التي يتوفر عليها موقع ” ميديا لايف ” ، عن تفاصيل كافة الوقائع في ذلك اليوم والليلة الموالية له ، وذلك بعد تخديرها عبر مخدر قد يكون أحد ما وضعه في كأسها خلال الحفل الذي كان يشارك فيه مجموعة من الأشخاص دون أن تنتبه لذلك .
الضحية أشارت بأنها لم تعد تتدكر الأحداث التي وقعت بين الساعة الثانية صباحا والواحدة ضهرا ، إلى حين استيقاضها بغرفة نوم على وقع اتصالات من طرف صديقتها الفرنسية ، التي تقطن بفرنسا لكنها كانت متواجدة بالمغرب، والتي أخبرتها أنها في خطر، وأنها سترسل سائقا لها لمغادرة المنزل. وأوضحت لها صديقتها أن خطيبها أمين اتصل بها وهو في حالة عصبية شديدة حوالي الساعة 10 صباحًا، وأخبرها بأن خطيبته أصيبت بالجنون . لكنه أوضح لها أنك كنت واعيًة. وقد وضعها في غرفة، ودفع لمدبرة المنزل 300 يورو لتعتني بها . بعد أن شعر بأنها لست في حالته الطبيعية.كما أخبر أمين صديقتها بأنه أراد اصطحابها خارج المنزل ، لكنهم طردوه من الحفلة بعنف شديد، وأضافت أنه عند نزولها إلى الطابق السفلي بعد فترة وجيزة، و هي ما زلت على الهاتف مع صديقتها ، التقت بأحد الأشخاص الذين كانوا في الحفلة، وهو يستمع إلى ما تقوله صديقته لها فقلل من أهمية الموقف. وقال لها أن أمين هو الذي أصيب بالجنون وأنه كان يريد ضرب الجميع.
الضحية أشارت في تصريحاتها بأن شعورها بالتخدير استمر لحوالي 17 ساعة . وأجرت اختبار سموم البول في حوالي الساعة 5:30 مساءً، وعندها بدأت تشعر بالألم وعدم الراحة الحقيقية. لم يكن الأمر مجرد حرقان في البول، بل شعرت بألم في جهازها التناسلي .
وأضافت أنها حضرت رفقة خطيبها لهذه الحفلة حوالي الساعة 10:30 مساءً،التي نظمها ” كميل، ب ” بمناسبة عيد ميلاد خطيبها وهوابن عمه ، وكان هناك حوالي عشرين شخصًا، قبل أن يبدأ المنزل بالإمتلاء تدريجيا والذي كان الولوج إليه يتم بعد فحص أشخاص في الخارج لأسماء المدعوين المسجلين في قائمة الحضور وكان منزلاً جميلاً يتوفر على مساحة شاسعة قدرتها بحوالي 700 متر مربع ، به الكثير من الموظفين حاضرين لأنه كان هناك متعهد تقديم الطعام، وبار، وما إلى ذلك، وحوالي الساعة 12:30 صباحًا، تشاجرت الضحية مع فتاة، وهي الشريكة السابقة لخطيبها ، لأنها لم تفهم ما كانت تفعله هناك، وتجادلت أيضًا مع شريكها حول هذا الأمر، لكنه كان جدالا قصيرًا جدًا. لذلك فكرت في إمكانية أن غريمتها وضعت شيئًا ما في مشروبها. لقد خطر ببالها ذلك ولو أن هناك نوادل كان يوزعون المشروبات ، خصوصا أنها تركت مشروبها دون مراقبة في عدة مناسبات، ولكن لفترات زمنية قصيرة إلى حد ما، كالذهاب للحصول على شيء للأكل على سبيل المثال. لكنها لم تلاحظ أي شيء مميز، من حيث طعم مشروبها في كأسها حين تناولها لحوالي ما بين كوبين إلى أربعة أكواب 4 من مشروب الشامبانيا .
وأوضحت في تصريحاتها أنه خلال المساء، كان لها أحاذيث مع السيد كميل بحضور خطيبها ، أو حين كان الأخير متواجدا في جزء آخر من المنزل. وهو ما جعلها تشعر بالقلق، لأن هناك شائعة مفادها أن كميل قتل شخصًا عندما كان عمره 18 عامًا خلال شجار ، وأنه لم يذهب إلى السجن أبدًا لأن عائلة الضحية توصلت بأموال .
وكشفت كذلك أن شريكها أخبرها أنها كانت حساسة للغاية مع الرجال الآخرين. على سبيل المثال أنها كانت تجلس في أحضان عدة رجال، بما في ذلك ابن عمه. وقال لها خطيبها أنه لم يفهم لماذا تصرفت بهذه الطريقة. لأنه رأى مظهرها وسلوكها مختلفان، لذلك أراد أن يحميها فتجادل مع عدة رجال لهذا السبب. وأخبرها كذلك أن سلوكها تغير حوالي الساعة 5 صباحًا أو 6 صباحًا. حيت بدت سلبيًة وعدوانيًة للغاية في كلامها . وهو ليس من عادتها أو شخصيتها على الإطلاق بينما هي لم تصدق ذلك ، وقالت أن خطيبها غادر الحفلة في حوالي الساعة 8 صباحًا، لذلك لا بد أن يكون الاغتصاب قد حدث بين الساعة 6 صباحًا و8 صباحًا ، وأضافت أنه اتصل بالشرطة حوالي الساعة 8 صباحًا، لكنها لم تحضر. كما قدم شكوى لذلك أيضا. وكشفت لها صديقتها ،أن أمين أراد اصطحابها من الغرفة التي كانت متواجدة بها لكن كان هناك حارس شخصي أمام الغرفة، الذي أنه لا يستطيع الدخول، لأن كميل موجود معها في الغرفة وهو ما جعله يصرخ “دعني أحصل على زوجتي”، وهو في حالة عصبية، وعلى إثر ذلك تم إخراجه من المنزل بطريقة عنيفة. وقال لها خطيبها أنه كان لديه كسر في اليد. ورأته أيضًا مساء الأحد، وآثار احمرارًا في أضلاعه، كما أخبرها أنه أصيب بكسر في الضلوع. مع العلم أنه جاء بالسيارة، لكن يسمحوا له بالحصول على سيارته.وأضافت أن إحدى صديقاتها قد اتصلت بكميل وسألته هل مارس معها الجنس فأجابها بالإيجاب وأن ذلك تم بمحض إرادتها وهي في كامل قواها العقلية .
وأفادت بأن كل أصدقائها الذين عرفوا قصتها أخبروها بأنها أعراض ناجمة عن المخدر GHB، وهو ما جعلها تذهب أمام منزل والد خطيبها ، وأنهارت أمامه. فأخدها لمختبر لإجراء فحص السموم على بولها وإجراء اختبار GHB ، وجاءت النتيجة إيجابية فقط للكوكايين الذي لم تعرف سببه ، ولو أنها اعترفت بكونها سبق لها تناول الكوكايين بكمية صغيرة جدًا في سبتمبر 2024. وكانت الكمية صغيرة جدًا لدرجة أنها لم تشعر حقًا بتأثيراتها. ، وعندما وصلت إلى فرنسا، وعرضت الاختبار على زميلها ، لاحظت أن اختبار GHB ليس مدرجًا في قائمة التحليلات . واعتبرت الأمر غامض وتساءلت لماذا لم يتم تحليله رغم أنها طلبت ذلك على وجه التحديد من المختبر.
وأوضحت أن خطيبها أخبرها لي أنه تقدم بشكوى لدى الوكيل العام للملك، وأنه سيتقدم أيضا بشكوى إلى الشرطة القضائية المغربية. بتهمة العنف ضده وبالاختطاف ضدها . وعلى أية حال فهو يشير في شكواه إلى أن خطيبته تعرضت للاختطاف.وذكر في شكايته أيضًا أنه اتصل بالشرطة التي لم تحضر.
الضحية ما زالت تخضع لجلسات نفسية لدى اختصاصيين ، جراء ما وقع لها مشيرة بأنها قد فكرت في الإنتحار قبل أن تتراجع عن ذلك .
تجدر الإشارة أن ثلاثة شبان، من عائلات ذات صيت واسع في عالم المال والأعمال، قد تم توقيفهم، يوم الأربعاء 20 نونبر 2024، بالدار البيضاء، وذلك على إثر شكاية تقدم بها شاب اتهمهم فيها باغتصاب شريكته فرنسية الجنسية،خلال حفل نظم في منزل أحد المتهمين الثلاثة. واحد منهم له صلة قرابة مع المشتكي .
ويتعلق الأمر ب ” كميل ب ” ، و ” امحمد، ع” ، و ” سعد، س. ” ، أحدهم ابن رجل أعمال ووزير سابق والثاني ابن صاحب مختبرات معروفة لصنع الأدوية والثالث، ابن رجل اعمال نافذ.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً