أولا نعتدر للقراء ولمتابعي موقع ” ميديا لايف ” لأننا سنجد أنفسنا نغوص في الوحل مع ” ضفدع ” يعيش في المستنقعات ، أصبح هاجسه هو توجيه الإنتقادات تلوى الأخرى لموقع ” ميديا لايف ” وهي انتقادات فارغة تبين المستوى الفكري والتقافي الهزيل لهذا الحقوقي الذي لايفقه في مجموعة من المواضيع لكنه يحشر نفسه فيها كما تحشر الذبابة الخضراء أنفها وفمها في ” الخــ……اءّ ” ونعتدر لقرائنا عن هذا الوصف .
وكنا نتفادى النزول لهذا المستوى المنحط مع حقوقي يعيش مشاكل جمة في محيطه الإجتماعي والعملي وحتى الحقوقي ويحتاج لطبيب نفسي لعلاجه من أمراضه وهلوساته ، استجابة لطلب مجموعة من الإعلاميين والزملاء والحقوقيين الذين طالبوا منا عدم الرد عليه وتجاهله لسبب بسيط هو أننا سنعطيه حجما وقيمة أكبر منه، وهو المعروف بمدينة المحمدية بشطحاته الليلية ، والتي حاول إكمالها دات ليلة بفندق هاجر رفقة خليلته ورائحة الخمر تفوح منهما ، حيت عندما منعهما أحد الحراس الخاصين من ولوج الفندق تارت ثائرته و شرع الحقوقي الذي ربما توهم أن له قوة ” كليندايزر ” في تهديدهم بأنه سيقوم بإغلاق الفندق نهائيا وكأنه الناهي والآمر بمدينة المحمدية، بل وصلت الوقاحة والجرأة بخليلته إلى صفع أحد الحراس، وهي اللقطة الموثقة بشريط فيديو تم إفراغها من كاميرات المراقبة، ربما لكون الحقوقي شحنها ونفخ فيها إلى درجة أنها اعتقدت أن الحقوقي له قوة وحصانة تمكنه من حمايتها من كل الأضرار والمخاطر التي قد تعصف بها ، لكن الأمور وصلت إلى الأمن حيت تم إنجاز محضر في الموضوع تم فيه الإستماع لمديرة الفندق وهو بالمناسبة فندق محترم ، والدليل على ذلك أنه خصص أجنحته بالكامل إبان فترة كورونا لإيواء مجموعة من عناصر الأمن والقوات المساعدة ، الذين حلوا بمدينة المحمدية لمؤازرة زملائهم في الحملات التي كانت تقوم بها السلطة المحلية بالمحمدية ، حيت لا يمكن للسلطات العمومية أن تأوي رجالها وعناصرها في فندق مشبوه لكون ذلك سيضعها موضع أسئلة.
وتم الإستماع للحقوقي الذي وجد نفسه في مأزق وموقف يحسد عليه بما أن كل الأدلة تدينه، فيما اختفت خليلته عن الأنظار لحد الساعة،وتم تقديمه لمرتين أمام النيابة العامة بمحكمة المحمدية التي أعادت االملف من أجل تعميق البحث ، بما أن خليلته اختفت عن الأنظار ، ورغم البهدلة أمنيا وقضائيا التي تعرض لها الحقوقي لم يتعض بل أصبح يتطاول على طاقم الجريدة ” ميديا لايف ” والجريدة نفسها ، والسبب في ذلك بسيط وهو أن الجريدة همشت هذا الحقوقي، الذي لا مكان له في صفحات الجريدة بسبب سمعته السيئة والذليل هو ماوقع بالفندق وبسبب تصرفات أخرى سنتطرق لها لاحقا في مواضيع أخرى، كما يحس بالغيرة ويصاب بنوبات تشنج بسبب تعامل الجريدة مع حقوقيين آخرين وطنيين وملكيين من أمثال نبيل وزاع الأمين العام للمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد وادريس السدراوي رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان اللذين يدافعون عن توابث المملكة المغربية وليس مثل هذا الحقوقي الذي يدافع عن نفسه في الحانات الرخيصة والمواخير الليلية ، ولهذا نقول لهذا الحقوقي المتطفل على الميدان إن لم تستحي فافعل ماشئت .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً