آخر تحديث: أغسطس 26, 2018 - 1:10 م

ولنا تعليق : وزارة الداخلية مطالبة باجراء بحث في ملف رحبة الغنم بعين حرودة.


ولنا تعليق : وزارة الداخلية مطالبة باجراء بحث في  ملف رحبة الغنم بعين حرودة.
أغسطس 26, 2018 - 1:09 م

الأحداث الأخيرة التي وقعت داخل أروقة جماعة المحمدية بمناسبة كراء رحبة الأغنام التي ألغيت من طر رئيس جماعة عين حرودة ، أصبحت تتطلب من وزارة الداخلية ومن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية ومن المجلس الأعلى للحسابات فتح تحقيق شامل في الموضوع للكشف عن كل الملابسات والتواطؤات التي وقعت أثناء تفويت هذه الصفقة، سواء في جانبها المالي أو القانوني من خلال شن بعض فتوات أحدى الشركات حربا هوجاء على ممثلي الشركات المتنافسة وصلت لتهديد سلامتهم الجسمانية من أجل إرغامهم على الانسحاب والتي سجلت كل وقائعها الكاميرات المثبتة بالجماعة ، وكذلك مع بعض الموظفين الذين ساهموا بشكل متعمد ومفضوح في التواطؤ مع ممثلي الشركة التي رست عليها الصفقة من خلال حجبهم مجموعة من المعلومات عن الرئيس والتي تمكن من اكتشافها بعد أن نبهه أحد المواطنين لذلك.
أول التحقيقات يجب أن تكشف عن هوية الأشخاص الذين جلبهم ممثل الشركة التي رصت عليها الصفقة من أجل تهديد و ترهيب باقي المتنافسين لأبعادهم عن المنافسة حيت صرحت بعض المصادر لموقع ” ميديا لايف ” ،أن نفس ممثلي الشركة ومساعديهم قد هاجموا في نفس الأسبوع عبد الرزاق كبيدة صاحب صفقة حراسة السيارات بمدينة المحمدية بواسطة كلب شرس أحدت له جروحا بليغة برجله، وأن بعض ممثلي الشركة لهم سوابق عدلية ، وكذلك لمعرفة صلتهم بهذه الشركة والأهداف الكامنة وراء حضورهم خصوصا أن كاميرات الجماعة قد سجلت كل الوقائع الخطيرة التي قاموا بها، كذلك فتح تحقيق مع اللجنة المشرفة على الصفقة التي كانت تعرف العديد من الخبايا عن هذه الشركة لكنها ركنت الى الصمت لأسباب غير خافية على أحد، ومكنتها من الصفقة بمبلغ 87000 درهم علما أن نفس الشركة كانت قد حصلت على نفس الصفقة في السنة الماضية بمبلغ 305000، أي بنقص يصل لحوالي أربعة أضعاف من ثمن السن الماضية، أي أن اللجنة حرمت الجماعة من مبلغ 22 مليون سنتيم تقريبا ، وهو ما يدخل في خانة الأختلاس بطرق ملتوية ، مما يستلزم فتح تحقيق شامل حول كافة المكالمات الهاتفية بين ممثلي الشركة وأعضاء لجنة الصفقة لأنه من الممكن أن تحدد هذه المكالمات الهاتفية الحوارات التي أجريت بين كافة الأطراف وحجم الطواءات بينهم ، كما يجب البحث في سجل الجماعة لمعرفة بعض الصفقات التي فوتت لهذه الشركة أو للواقفين وراءها في حالة تغيير الأسم من أجل التمويه كما يجري ببعض الجماعات على الصعيد الوطني، كذلك التحقيق في هوية ممثلي الشركة الثانية التي قدمت عرضا بقيمة مليون ونصف المليون سنتيم، ومدى علاقتهم بممثلي الشركة التي رصت عليها الصفقة ، فكما يعلم المحنكون في ميادين الصفقات ،فهناك شركات يتم خلقها من أجل لعب دور المنافس كما يعرف في ألعاب القوى ب ” الأرنب ” ، والهدف من ذلك هو عرض أثمنة جد مدتنية من أجل الضحك على الدقون لفسح المجال لشركات معينة من أجل الضفر بالصفقة وفق ألأثمنة التي تريدها بعيدا أن أية منافسة جادة.
تجدر الأشارة أن الغاء صفقة كراء رحبة الغنم كانت بمتابة البلسم على سكان عين حرودة والمناطق المجاورة لها والكسابة ، حيث لوحظ اقبال كثيف للكسابة على الرحبة بسبب تدني الرسوم ” الصنك ” التي كانت محددة في 10 دراهم للكبش، مما جعل العرض يفوق الطلب وكانت من الأسباب التي جعلت أثمنة الأكباش منخفضة مقارنة مع الأكباش المتواجدة برحبة الغنم بالمحمدية، نظرا لكون ممثلي الشركة المكلفة بالرسوم كانت تفرض على الكسابة ثمن 500 درهم للكبش، وهو ما انعكس سلبا على أثمنة الأكباش رغم قلتها ، لأن أغلب الكسابة كانوا بمجرد علهم بالرسوم يعودون أدراجهم والبحث عن رحبة أخرى.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS