آخر تحديث: سبتمبر 9, 2018 - 8:21 ص

وقفة احتجاجية ضد الفساد المستشري بكلية الحقوق بالمحمدية


وقفة احتجاجية ضد الفساد المستشري  بكلية الحقوق بالمحمدية
سبتمبر 9, 2018 - 8:21 ص

نفذ مجموعة من طلبة وطالبات سلك الماستر بكلية الحقوق بالمحمدية يوم الخميس 6 شتنبر وقفة احتجاجية، ضد ما أسموه بالفساد المستشري داخل رحاب الكلية من طرف العميد بالنيابة الذي انتهت مدة صلاحيته والموالين له، الذين حولهم إلى أتباع يسايرونه ويباركون له كل الخطوات التي يتخذها رغم عدم شرعيتها من أجل تحقيق منافعهم، وكان من نتائج قراراته العشوائية التوقيف المؤقت لرئيس سلك الماستر بذات الكلية تخصص الحكامة القانونية والقضائية، والذي تزامن مع تقديم الأستاذ للنيابة العامة بالمحكمة الابتذائية بالمحمدية رفقة طالبة تتهمه بالتحرش الجنسي، وهي زوجة محامي يرتبط بصداقة مع عميد الكلية وفي نفس الوقت محامي للكلية ، مما يبين الحقد الدفين الذي يكنه العميد للأستاذ.
وتساءل بعض الطلبة عن الأسباب التي أدت بالعميد إلى استباق الأحداث، دون انتظار نتائج التحقيقات التي سيباشرها قاضي التحقيق، وكذلك مصلحة الشرطة القضائية بعد إعادة الملف إليها من أجل تعميق البحث ، خصوصا أن الأستاذ المتهم يتوفر على حجج وأدلة تثبت براءته، كما أن المشتكية لا تملك أدلة إدانة في حق الأستاذ، باستثناء أقوال وتصريحات تفتقد لوقائع ملموسة ، ليخلص الطلبة والطالبات أن الحرب التي يشنها العميد على ألأستاذ، هدفها تطويعه وتطويع من لا يسارونه الركب، وكذلك تهييئ الأجواء لحليف له من أجل شغر منصب العمادة ، من أجل حجب والتستر على الخروقات والتجاوزات المستشرية داخل دواليب الكلية التي كان بطلها العميد ، والتي قد تكشفها أية لجنة افتحاص بالدليل والبرهان.
يشار أن العميد بالنيابة قد أثار لغطا كبيرا داخل رحاب الكلية وفي مواقع التواصل الاجتماعي ،حين استبق اجتماع حكومي ،وأشار في تغريدة له بتاريخ 15 مارس المنصرم، بأن المجلس قد أصدر مرسوما بتعيينه في ولاية ثانية على رأس الكلية ، حيث هرول بعض أتباعه من أجل التبريك والتمجيد له، قبل أن يتضح زيف ادعائه من خلال اجتماع المجلس الحكومي الذي لم يعلن عن اسمه ، ليتضح أن العميد كان ضحية وزير منتمي لحزب المصباح الذي سرب له خبر مغلوط ، بل خرج وزير التربية الوطنية بقرار يعلن من خلاله عن اتخاذ الوزارة قرارا بإعادة تعيين عميد للكلية وفق شروط محددة.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS