ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يوليو 5, 2020 - 5:33 م

وقائع وأدلة تكشف  الحقيقة المخفية ل ( أمنيستي )، وتحاملها على المغرب


وقائع وأدلة تكشف  الحقيقة  المخفية ل ( أمنيستي )، وتحاملها على المغرب
يوليو 4, 2020 - 9:02 م

من هو ” بيتر بيننسون ” ؟، القليل منا من سيتذكر هذا الإسم،رغم كونه يعتبر  واحدا  من أشهر الحقوقيين في العالم ،  إنه مؤسس منظمة العفو الدولية ( أمنيستي )  في بداية الخمسينات ، والتي وصل صيتها وصداها  لبقاع العالم،  وزعزعت تقاريرها  في ذلك التاريخ عروش العديد من دول العالم بفضل دفاعها المستميت عن حقوق الإنسان، قبل أن يقدم” بيتر بيننسون ”   استقالته سنة 1967 ، بعد تحقيق مستقل وجد أن منظمة العفو الدولية قد تم اختراقها من قبل عملاء بريطانيين.

منذ ذلك التاريخ اتضح أن منضمة العفو الدولية قد زاغت عن الأهداف التي رسمها بيتر بينسون وهو محامي وسياسي بارز بإنجلترا ، لتصبح مثل كرة قدم تتقادفها أرجل كل من يدفع أكثر،  وتصبح رهينة بين أيدي دول تدعمها ماديا ومعنويا،   من أجل خدمة أجندتها السياسية وتوجيه سهامها لبعض الدول لتشويه سمعتها عبر قلب الحقائق،   وإنجاز تقارير مغلوطة بعيدة كل البعد عن الحقيقة  من بينها المغرب،   طبعا تحت طلب الدول الداعمة لها ولأهداف وأغراض  لم تعد خافية على الجميع .

 لذلك لم يستغرب العديد من المهتمين بالشأن الحقوقي والجمعوي في كافة أنحاء المعمور،   حين أعطى فرانسيس بويل وهو محامي أمريكي مشهور  وصفا دقيقا لمنظمة العفو الدولية،    حيت قال : “المحرك الأساسي لمنظمة العفو الدولية ليس نابعاً من حقوق الإنسان، ولكن الدعاية، ويأتي المال ثانياً، وثالثاً الحصول على المزيد من الأعضاء، ورابعاً المعارك الداخلية، ثم أخيراً تأتي حقوق الإنسان بمعناها الحقيقي”.

 وهو عكس ماتدعيه المنظمة على موقعها الإلكتروني الرسمي،  بكونها مستقلة عن الحكومات والأيدولوجيات السياسية والمصالح الاقتصادية والأديان، مشددة على أنها لا تدعم أو تعارض أية حكومة أو نظام سياسي.

إلا أن الأدلة الفعلية، والوقائع الملموسة، تشير إلى عكس ذلك، سواءً من ناحية التمويل أو الموضوعية والحيادية، حيث تشمل الادعاءات الموجهة من قبل بعض الدول والمؤسسات لأمنيستي تهماً بالانحياز، وإعداد تقارير مضللة أحادية الجانب، والاعتماد على الدعم المادي من حكومات بعض الدول، والمبالغة في المبالغ المدفوعة لعناصر هامة في المنظمة.

فعلى الرغم من ادعاءات أمنيستي، فإنها تمَوَّل بالفعل من قبل حكومات وأفراد، حيث ثبت في 2008 أن المنظمة حصلت على مساعدة مالية لمدة 4 سنوات من إدارة المملكة المتحدة للتنمية الدولية،  بمبلغ 3 مليون و189 ألف جنيه إسترليني، كما حصلت على 842 ألف جنيه إسترليني من المصدر نفسه في 2010، بحسب موقع “ان جي او مونيتور“.

إلى جانب ذلك، منحت المفوضية الأوروبية منظمة العفو 259 ألف جنيه إسترليني في 2007، وتحصلت على 60 ألف من هولندا في 2010، و239 ألفاً و524 في 2009، و130 ألفاً و486 من الولايات المتحدة سنة 2008 .

 وتعد منظمة العفو الدولية أداة أساسية لخدمة المصالح السياسية والاقتصادية للحكومات التي تدعمه، وهو ما جعل العديد من الحكومات  تطرد أعضائها أو تغلق مكاتبها بأراضيها من بينها الأرجنتين سنة  1983،  بعدما أصدرت المنظمة  تقريرها السنوي الذي اتهمت فيه الحكومة بممارسة الاستبداد، وكان الإتحاد السوفياتي  ( سابقا )  قد فجر قبل ذلك بسنوات قنبلة من العيار الثقيل،  حين كشف علانية  أن منظمة العفو الدولية قد تجسست على الحكومة المغربية بدعوى مخالفتها للقانون، مما يبين الحقد الدفين التي تكنه هذه المنضمة منذ القدم   للمغرب، حيث  ما زالت مستمرة في تحاملها  عليه عبر تقاريرها السنوية المجانبة الحقيقة والمغلوطة، والكل يتذكر فضيحتها المدوية،  حين زعمت في أحد تقاريرها  نشرتها آنداك جريدة  ( فرانس بريس ) الفرنسية، ان عددا من السجناء بسجن العيون قد تعرضوا لسوء المعاملة،  لكن المغرب فند ادعاءاتها جملة وتفصيلا وبالحجة والدليل القاطع ،  حين نشر شريطا يظهر فيه احد السجناء وهو يجرح جسمه بواسطة كأس كسرها لهذا الغرض، محدثا فوضى وقلاقل داخل الجناح، قبل ان يتدخل الحراس لإنقاذه من نفسه الشريرة.

وتتوالى فضائح منضمة العفو الدولية بالمغرب، ففي سنة   2018 تسلل ممثلون عن منظمة “أمنيستي ” ليلا إلى أحد المنازل بالعيون، حيث عقدوا لقاءات مع عناصر من انفصاليي الداخل، بغية تحريضهم على مواصلة إحداث الفوضى والتخريب بالشوارع والأحياء،  والتنسيق لتزامن تحركات أعضاء وفد منظمة العفو الدولية مع خروج بعض الانفصاليين إلى الشارع، في حملة دعائية لصالح بوليساريو،  انطلقت منذ صدور القرار الأخير لمجلس الأمن 2099 ،علما  أن أمينتو حيدر حاولت الركوب على الأحداث، وادعاء تزعمها لخروج الانفصاليين.

لذلك لا عجب ولا غرابة  حين اتهم وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، يوم  الخميس الماظي، منظمة العفو الدولية “أمنستي” بمحاولة “التشهير” بسمعة  المغرب والتحريض والتحامل عليه، وقد جاء ذلك في مؤتمر صحفي نظمته وزارة الخارجية المغربية، حول “ادعاءات المنظمة تجاه الحكومة المغربية باختراق هواتف مواطنين“.وقال بوريطة خلال المؤتمر، إن المنظمة “عاجزة عن تقديم الدليل والبرهان على ما تدعيه، وحاولت التشهير بسمعة البلاد“.

وأوضح أن “المغرب راسل المنظمة مجددا،  يوم الخميس، كي تقدم دليلها حول هذه الادعاءات الخطيرة“.

لكن المنظمة  لادت بالصمت كالعادة لأن فاقد الشيئ لا يعطيه.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram