آخر تحديث: ديسمبر 20, 2018 - 9:19 ص

هذه تفاصيل فيديو ذبح احدى السائحتين بمنطقة امليل نواحي مدينة مراكش


هذه تفاصيل فيديو ذبح احدى السائحتين بمنطقة امليل نواحي مدينة مراكش
ديسمبر 20, 2018 - 9:19 ص

يتداول حاليا مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو مدته دقيقة واحدة و11 ثانية يوثق بشاعة ذبح إحدى السائحتين بمنطقة امليل نواحي مدينة مراكش.
الفيديو الذي صور ليلا إما تحت ضوء كاشف أو ضوء هاتف نقال، تضهر أولى لقطاته إحدى السائحات وهي ترتدي لباسا خفيفا فوقيا وتبان وهي ملطخة بالذماء وممدة على بطنها في الأرض، فيما شخص يقوم بذبحا من القفا بواسطة سيف وهي تصرخ من شدة الألم، قبل يقوم بقلبها على ضهرها حيث انقطعت صرخاتها ، فيما استمر في عملية الذبح من العنق بعد أن قام أحد شركائها بوضع رجله على وجهها لمساعدته، في تلك الأثناء كانت قد شرعت في لفظ أنفاسها ، ولم يعد يسمع سوى صوت فوران الذماء كما يحدث عند ذبح الأبقار والأكباش وغيرها،ليشرع القاتل بعد ذلك في تقطيع العنق بواسطة ضربات من السيف إلى أن تمكن من فصله، حيث حمله بيده لبعض اللحظات قبل أن يرميه بجوار الخيمة التي كانت تأوي السائحتان والتي تبدو أنهما نصباها داخل أو بجوار بيت يبدو قديما.
من خلال بعض اللقطات المصاحبة لشريط افيديو عملية الذبح ،ضهر سيف آخر ملطخ بالذماء وهو مرمي بجانب السائحة التي كان يصورها المجرمون، وهو ما يستنتج معه أنه استعمل في قتل زميلتها التي لم يتم تصويرها،كما ضهرت بعض آواني الطبخ مرمية بشكل مبعثر ما بين الحائط والخيمة، مما يفيد أن الضحيتان ربما قاومتا قاتليهما أو حاولتا الفرار من قبضتهما،أما ملامح القاتل ومساعده لم تكن تضهر خصوصا أن واحد منهما كان يغطي رأسه، لكن الضاهر في الشريط أنهما كانا يرتديان ملابس وحداءأ رياضي ربما كان ذلك من أجل التمويه وتفادي اتارة الشكوك .
لكن السؤال الذي بقى مطروحا وفي حاجة لتفسير، هو كيفية تسريب الشريط ؟من هاتف أحد المجرمين، هناك اعتقاد يسود بأن هؤلاء المجرمون أو المتطرفون المتشبعون بالفكر الداعشي، بمجرد الأنتهاء من مهمتهم قاموا بإرساله للدواعش الذي كانوا يمولونهم أو يحرضونهم ببلاد الشام، وأن هؤلاء هم من قاموا بتسريبه لزرع الهلع والرعب في نفوس السياح خصوصا هواة تسلق الجبال، الذين يقصدون جبل توبقال عبر قرية املشيل مرورا بالمنطقة المعروفة ب شمهروش التي تبعد عن امليل بحوالي 10 كيلومترات، كلها طرق ملتوية ووعرة تشق مجموعة من الجبال، وأغلب السياح يقطعونها عبر بغال يتم كرائها لهذا الغرض من طرف بعض سكان منطقة امليل بالتناوب ، الذين يعيش أغلبهم من مداخيل السياحة كالمطاعم والفنادق وكراء معدات تسلق الجبال، وبيع مختلف منتوجات الصناعة التقليدية، وبعض مواد الأغذية كزيت الزيتون وأركان وأملو والعسل الحر.
وكان موقع ” ميديا لايف ” قد قام بزيارة سابقة لمنطقة شمهروش المتواجدة في احدى قمم الجبال، والتي لا يفصلها عن الوصول لجبل توبقال سوى 7 كيلومترات،حيث يفضل أغلب السياح المبيت هنا في انتظار حلول الصباح من أجل الوصول الى قمة الجبل، لأن عشر كيلومترات الفاصلة بين منطقة امليل ومنطقة شمهروج وهو عبارة عن ضريح تحيط به بعض البنايات، تطلب عدة ساعات حيث يصل اليه أغلب الزوار في الزوال، وهو ما يجعلهم مجبرين للمبيت هناك خوفا من أيداهمهم الظلام وهم في طريقهم نحو قمة جبل تبقال، المعروف بتضاريسه الوعرة والتي أدت إلى فقدان أرواح العديد من السياح.
بلاغ صادر عن الوكيل العام للملك بمحكمة الأستئناف بالرباط أشار أنه تم القاء القبض على أحد المشتبه فيهم، فيما يجري البحث على آخرين، كما أن البحث جاري للتأكد من صحة شريط الفيديو الذي يتم تداوله عبر الوسائط الاجتماعية.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS