وقعت مواجهات صباح اليوم الخميس بين مجموعة من سكان دوار سيدي عباد بجماعة بني يخلف بالمحمدية والقوات العمومية ،انطلقت بدايتها أثناء تشكيل مجموعة من السكان لدروع بشرية، لمنع القوات العمومية من التقدم نحو المنازل الخاضعة لقرار الهدم من طرف المحكمة الأبتدائية بالمحمدية، وشهدت هذه المواجهات نوع من استعمال القوة من طرف القوات العمومية، من أجل شق الطريق نحو المنازل المحكوم عليها بالهدم مع اعتقال بعض المحتجين الذين سيتم الأفراج عنهم لاحقا، وهو ماأجج غضب بعض الشبان الذين شرعوا في رشق القوات العمومية بالحجارة، لتنطلق عملية الكر والفر بين الطرفين ،قبل أن تتمكن القوات العمومية من السيطرة على الوضع، وتشرع في عملية هدم بعض المساكن وسط صرخات وعويل بعض النساء وإصابة بعضهن بإغماءات.
وتجدر الإشارة أن عمليات الهدم، التي تسهر القوات العمومية على تنفيذها بالعديد من الدواوير بالجماعات التابعة لعمالة المحمدية، تخلف مآسي اجتماعية تتمثل في تشريد الأسر الخاضعة لأحكام قضائية بالهدم ، والتي تدخل في أطار البرنامج الوطني لمحاربة دور الصفيح بالمحمدية، وتأتي هذه الحكام حسب مصادر من السلطات المحلية بعد استنفاد كل الطرق الحبية الممكنة لترحيل الأسر المستفيدة من السكن بمشروع الفتح، لكنها تمتنع عن ذلك بمبرر المطالبة باستفادة مجموعة من أفرادها، بينما أسر أخرى غير مسجلة بلوائح الإحصاء.
لكن المتضررون يقولون أن هناك تجاوزات وخروقات شابت عمليات الإحصاء، وأدت إما إلى إغفال أو إقصاء بعض الأسر التي تتوفر فيها كافة المعايير للاستفادة، واقتضاء الشباب المتزوجون بعد سنة 2012 وبعض النساء الأرامل والمطلقات، فيما استفادت فئات أخرى قطنت حديثا بالدوار، محملين في ذلك المسؤولية لأعوان السلطة الذين وجدوها فرصة للالتفاف على طرق الاستفادة لأسباب يعلمها الجميع .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً