آخر تحديث: يوليو 5, 2018 - 10:32 ص

منع دراجات ( جيت سكي ) بشواطئ المحمدية ،ومواطنون يطالبون بوضع حد للفوضى بالشواطئ


منع دراجات ( جيت سكي ) بشواطئ المحمدية ،ومواطنون يطالبون بوضع حد للفوضى  بالشواطئ
يوليو 5, 2018 - 10:21 ص

أفادت مصادر عليمة لموقع ” ميديا لايف ” ،أن عامل عمالة المحمدية قد أصدر قرارا عامليا، يمنع استعمال الدراجات المائية المعروفة اختصارا ب”الجيت سكي”، بشواطئ المحمدية والشواطئ القريبة منها .
.هذا القرار لم يرق لبعض الجمعيات والنوادي التي تمارس هذا النشاط الرياضي بشواطئ المحمدية ، مما دفع بها إلى بعث شكاية ، تطالبه بالتدخل العاجل من أجل إلغاء هذا القرار، معتبرة إن قرار عامل المحمدية بمنع ممارسة الرياضات المائية بشواطئ المحمدية ، جاء مخالفا للدورية المشتركة الموقعة بين وزارتي الداخلية والتجهيز والوزارة المنتدبة المكلفة بإعداد التراب الوطني.
وتجدر الإشارة أن العديد من سكان مدينة المحمدية والمصطافين بشواطئ المحمدية ، ينددون كل صيف بالفوضى المستشرية بشواطئ المحمدية ، بسبب إقدام أشخاص خواص والجمعيات المذكورة على كراء الدراجات المائية ،والدراجات رباعية الدفع ( كواد )، بسبب الخطورة التي تشكلها عليهم وعلى أبنائهم الصغار، حيت يقوم هؤلاء بكرائها بأثمنة خيالية لمن هب ودب، هاجسهم هو الربح دون استحضار خطورتها التي تشكلها على المصطافين داخل المياه وبرمال الشواطئ ، حيت تتحول جنبات الوادي بشاطئ السابليط وجزء منه إلى حلبة للسباق بين بعض اليافعين، مما يجعل المصطافين يصابون بالرعب جراء أصوات محركاتها المزمجرة وسرعتها القصوى، التي تخلف ورائها زوابع رملية ، كما هو الشأن للدراجات المائية التي تشكل خطورة على السباحين ، بما أن أغلب راكبيها ومن أجل التباهي يسوقونها على مسافة قريبة منهم ، ناهيك عن الجمال والخيول التي يتاجر بركوبها بعض مالكيها، والتي تجوب الشواطئ جيئة وذهابا طيلة اليوم ، اضافة لقيام بعضهم بكراء ألواح التزحلق المائية التي تشكل خطورة على السباحين بسبب اصطدامها مع أجسادهم، وكثيرا ما خلفت جروح وكدمات لبعضهم ونشوب مشاداة بين مكتريها والمتضررين، دون الحديث كذلك عن قيام بعض الأشخاص بنصب واقيات شمسية وطاولات ، ومنع العموم من ذلك بمبرر كرائهم لبقع رملية ،علما أن ذلك مجرد كذب ، لأن وزارة التجهيز واللوجستيك لم تقم هذه السنة بالإعلان عن صفقة كراء الشواطئ بالمحمدية كما جرت العادة مما يجعله مجانيا للعموم، وقد سبق للسلطات المحلية أن قامت مباشرة بعد عيد الفطر بشن حملة لتحرير شواطئ المحمدية، وحجزت مجموعة من الأدوات والآليات المستعملة في هذا الشأن، وقد لاقت هده المبادرة ترحيبا من السكان ، لكن للأسف شوهد بعض الأشخاص وهم يعاودون الكرة مرة أخرى ، مما جعل السكان والمصطافين يقتنعون أن بعض أعوان السلطة ورجالاتها وبعض الأمنيين بالشاطئ يستفيدون من الوضع، مقابل غض الطرف والا فما هو الجدوى من وجدود مركزين لرجال الأمن والقوات المساعدة، الذين يظلون مرابطين داخلها ،في الوقت الذي كان عليهم تشكيل دوريات لحجز كل ما هو مخالف للقانون كالدراجات المائية ، ودات الدفع الرباعي ، وألواح التزحلق ، والجمال والخيول والكرات التي تتساقط على المواطنين من كل حدب وصوب، بعد تحويل الشواطئ لملاعب لكرة القدم والكرة الطائرة وغيرها ، كذلك التدخل بحزم لتفعيل القانون في حق حراس السيارات والدراجات الذين يفرضون على مالكيها أثمنة خيالية ،مع العلم أن الجماعة حددت ثمن الكراء في درهمين حسب دفتر التحملات، هذا بالنسبة للفضاءات التي خضعت للكراء بطرق قانونية، ولو أن بعض الحراس يتجاوزون المساحات المحددة و يتطاولون على العديد من الشوارع والأزقة والفضاءات الفارغة .
وطالب العديد من المواطنين والمصطافين من عامل عمالة المحمدية ، بأعطاء أوامره لتشكيل دوريات متحركة بمناسبة حلول الصيف، مشكلة من الجماعة والعمالة والسلطات المحلية والقوات المساعدة والدرك الملكي ، يعهد إليها القيام بزجر المخالفين واتخاذ أقصى العقوبات في حقهم ليكونوا عبرة لكل من يحاول تحويل شواطئ المحمدية الى ملكية خاصة به ينقصها فقط التسجيل والتحفيض.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS