ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: نوفمبر 23, 2020 - 8:51 م

مصطفى أديب وراضي الليلي …الخائنان اللذان تعبث بهما أيادي جزائرية


مصطفى أديب وراضي الليلي …الخائنان اللذان تعبث بهما أيادي جزائرية
نوفمبر 23, 2020 - 8:51 م

كشف النقيب السابق بالجيش المغربي مصطفى أديب عن وجهه الحقيقي،  حين شكل تحالف شيطاني  مع راضي الليلي الصحفي السابق بالقناة الأولى المغربية ، ليشرع هذا الثنائي في نفث سمومهما نحو المغرب والمغاربة والنظام المغربي ،  بعد أن أصبحا أداة طيعة في يد النظام الجزائري ومخابراته،  والذي  أصبح يتلاعب بهما كالكراكيز لدفعهما لمهاجمة المغرب والمغاربة عبر تدوينات وخرجات إعلامية ممسوخة ومشوهة  ولا تأثير لها  على المغاربة ،  مقابل أموال ضخمة تصب في حساباتهم البنكية،  مستغلا الأزمة المالية التي يتخبطان فيها الأول بفرنسا والثاني بأمريكا.

ما هو القاسم المشترك بين هذبن الخائنين ؟ جميع المغاربة يعرفون جيدا أن السبب هو الطرد من وظائفهما ، أديب مصطفى تم طرده من القوات المسلحة الملكية المغربية ، بعد أن تطاول على اختصاصات وتراتيبية  المؤسسة العسكرية،  حين وجه اتهامات لعسكريين بالثكنة التي كان يشتغل بها  دون وجود إثباتات وأدلة ، والثاني تم طرده من التلفزة المغربية  بفعل ارتكابه لمجموعة من الأخطاء المهنية ،وبدل أن يستقرا في المغرب ويدافعا عن حقوقهما إن كانت لهما حقوق بالفعل ، فقد فضلا السفر إلى المهجر،  ومن تم شرعا في الخروج بعدة تدوينات،  أحيانا فردية وأحيانا ثنائية تصب كلها في المس بمشاعر المغاربة،  عبر مطالبة مرتزقة البوليساريو بقتل المغاربة ونشر مجموعة من الأكاديب والمغالطات،  وتسمية الصحراء المغربية بالصحراء الغربية ، وهو ما جر عليهما غضب المغاربة،  الذين أصبحوا يتهمونهما بالخيانة والغدر ومحاباة مرتزقة البوليساريو،  ليس حبا فيهم بل طمعا في لهف المزيد من الأموال الجزائرية ، ونكاية بالمغاربة الذين لم يسايرونهم في شطحاتهما ورقصاتهما البهلوانية،  لأنهم يعلمون جيدا أنهما أصيبا بهلوسة جعلتهما لا يستوعبان  بما يقومان به ، فالمغرب لن يتزحزح قيد أنملة عن صحرائه وكما قال الحسن الثاني رحمه الله ” المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها “،  والكركرات شاهدة على ذلك حين زمزر الجيش المغربي في رمالها كالأسود،  ففرت أذناب البوليزاريو ومرتزقتها كالفئران تاركة كل شيء خلفها ،أما بالنسبة لمصطفى أديب وراضي الليلي فإن كل ما يمكن قوله لهما هو ” إدا التقى خائنان فاكسر ماسبق “، فالأكيد أن البوليساريو وصنيعتها الجزائر سيتخلان عنهما في أول منعطف عندا يصبحان ورقتان خاسرتان ومنسيان مع مرور الأيام.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
  .