آخر تحديث: أغسطس 30, 2018 - 11:08 ص

مشروع سكني ضخم على أنقاض مزبلة بالمحمدية


مشروع سكني ضخم على أنقاض مزبلة بالمحمدية
أغسطس 29, 2018 - 7:21 م

يتفاجئ المواطنون العابرون للطريق الفاصلة بين قنطرة وادي المالح والمصباحيات، بأشغال مكثفة لانجاز مشروع سكني ضخم بزغ فوق أنقاض المطرح العمومي لمدينة المحمدية الذي أغلق منذ فبراير سنة 2012.
قبل ذلك كان المواطنون قد عاينوا منذ حوالي ثلاثة أشهر قيام إحدى المقاولات بشق طريق بجوار الطريق القديمة المتهرئة والتي كانت تتخللها الحفر والنتوءات، فاعتقدوا أن الجهات المعنية وبعد عمليات ترقيع مسترسلة للطريق القديمة بدون جدوى هداهم الله لأنجاز أخرى ، لكن بعد ظهور بوادر المشروع السكني ،اكتشفوا أن الطريق الجديدة قد أنجزت في الأصل لتزيين واجهة المشروع، واضفاء نوع من الجمالية عليه من أجل تسويق شققه ،لكون الطريق الجديدة أصبحت تمر بمحاداته بعد إغلاق الطريق القديمة ، لتتناسل مجموعة من الأسئلة بين المواطنين وسكان مدينة المحمدية عن السرعة الفائقة التي أنجزت بها الطريق ، وكذلك ألأشغال الجارية لأخراج المشروع السكني لحيز الوجود، ومن هي الجهة المحظوظة التي تقف خلفه ، وكيف تمكنت من الحصول على كافة التراخيص بسرعة قياسية ، خصوصا أن المشروع شيد فوق جنبات المطرح العمومي السابق لمدينة المحمدية، الذي عرفت أرضيته عمليات ردم بالأتربة بعد حرق وكنس الأزبال، علما أن الفرشة الأرضية كانت تعرف تسربات مائية ناجمة عن عصارة الأزبال التي استوطنت بالمزبلة لأزيد من 30 سنة ، اضافة أن المشروع رخص له فوق أرض مائلة عبارة عن جبل ، وماهو مصير الطريق الغير معبدة االمارة بجنبات الطريق السيار انطلاقا من أسفل القنطرة ، والتي كان يستعملها مجموعة من السكان ، وهل الدراسات التي أجريت حول المشروع، خلصت الى عدم وجود خطورة مستقبلية على بنايات المشروع ؟، ولمن تعود ملكية هذه الأرض ومن هي الجماعة الخاضعة لها ، لكونها تتوسط أربع جماعات هي جماعة المحمدية وسيدي موسى المجدوب والشلالات، وبني يخلف وأن جزء منها أو كلها يوجد خارج المدار الحضري لمدينة المحمدية ، كما أن المشروع يوجد بعيدا عن المعمار، بل يمكن القول أنه أول مشروع سكني يستوطن أرضا قاحلة لم يكن أي أحد يعتقد أنها ستخصص للبناء ، ليبقى السؤال العريض أين ستصب المياه العادمة للمشروع ؟خصوصا أن الجميع يعلم أن عمليات الربط مع قنوات المحمدية تتطلب انجاز عمليات ضخمة من أجل شق الطرقات لتمديد الأنابيب ، وهي الأشغال التي لم يلاحظها أي أحد ليبقى التخوف الكبير هو ربط المشروع مع مجرى وادي المالح وهو ما قد يشكل كارثة بيئية في حالة حدوثه وهو ما يتطلب من المسؤولين على الصعيد الوطني فتح تحقيق في الموضوع من أجل الوقوف على صحة الوثائق الخاصة بالمشروع.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS