آخر تحديث: أكتوبر 28, 2018 - 10:03 ص

في غياب الأمن بلطجية ومافيات ومجرمون يسيطرون على سوق بني يخلف بالمحمدية


في غياب الأمن بلطجية ومافيات ومجرمون يسيطرون على سوق بني يخلف بالمحمدية
أكتوبر 28, 2018 - 10:03 ص

لم يعد الدخول إلى سوق بني يخلف بالمحمدية آمنا سواء من طرف التجار أو المواطنين، بسبب تفشي السرقة واللصوصية التي يسقط ضحيتها مجموعة من المواطنين، وكذلك بسبب سيطرة مجموعة من الأشخاص والفتوات على كافة أرجاء السوق وتحويله إلى دويلة يشرعون فيها ما يشاؤون حسب رغباتهم وأمزجتهم بدون حسيب أو رقيب .
وأوضح مجموعة من التجار والباعة بالسوق في تصريحات متفرقة لموقع ” ميديا لايف ” ، أن السوق أصبح تحت رحمة عصابات ومافيات قسمت أرجاء السوق في ما بينها، وأصبحت تفرض عليهم أداء مبالغ مالية بالقوة والويل كل الويل لمن تجرأ على الاحتجاج أو التنديد، لكون هؤلاء الطغاة يقومون بالاستيلاء على أي سلعة يعرضها البائع، والتي تكون قيمتها أضعاف مضاعفة للثمن الذي طالبوا باستخلاصه وذلك لترهيبه في المرة القادمة واعطاء العبرة لكل من يتجرأ على معارضتهم، والمصيبة الكبرى أن بعض الفتوات يطالبون من الباعة كما عاين ذلك موقع ” ميديا لايف ” مبلغا ماليا بمبرر ” السنك ” أو كثمن عن الرقعة الأرضية التي يستغلونها، وعندما يدلوا لهم بتوصيل توصلوا به سابقا من طرف أشخاص آخرين ،فان هؤلاء لا يعترفون به بمبرر أن أؤلائك الأشخاص ليس من حقهم ذلك وهم مجرد متطفلين .
وأضاف العديد من التجار والباعة، أن أشخاصا آخرين يطوفون عليهم، ويقدمون لهم أنفسهم بأنهم مكلفين باستخلاص الأثمنة بصفتهم ينتمون للجهة المكلفة بالسوق، ويشرعون في مساوماتهم حول الأثمنة الواجب أداها،فمثلا قد يفرضون على أحدهم مبلغ 50 درهم مقابل الوصل ، لكن من الممكن أن يؤدي نصف الثمن دون تمكينه من الوصل .
وأوضح العديد من الباعة أن ما يشجع على هذه الفوضى، هو الغياب التام لرجال الدرك الملكي والقوات المساعدة، الذين من المفروض عليهم أن يقوموا بدوريات راجلة داخل السوق لمراقبة الوضع، وتلقي شكايات التجار والباعة في عين المكان ، لأنه حسب قولهم لا يمكنهم ترك سلعهم من أجل الذهاب إلى مركز الدرك الملكي وانتظار الذي يأتي ولا يأتي من أجل وضع شكاية في الموضوع هذا في الوقت الذي قد يكون فيه المشتكى به قد غادر المكان والعودة من جديد من أجل النتقام منه ،أما المخفر الخاص بالقوات المساعدة المتواجد داخل السوق فقد أصبحت مهمته متجاوزة حسب المتضررين.
قد يقول قاءل من مركز الدرك الملكي ببني يخلف أن المركز لا يتلقى شكايات في الموضوع،لكن هذا المبرر لم يعد مقنعا في ظل التفسيرات والتوضيحات التي قدمها المتضررون والتي تجعلهم يحجمون عن الذهاب لمركز الدرك الملكي .
فئة أخرى تعاني بدورها من جحيم السوق ، ويتعلق الأمر بسائقي مختلف وسائل النقل المارة بالطريق الفاصلة بين بني يخلف والمحمدية و الطريق الرئيسية رقم واحد الفاصلة بين عين تكي والسوق، حيث يجد أغلب السائقين أنفسهم محاصرين وسط الطرقات، بسبب كثافة وسائل النقل وكثرة التوقفات التي تتسبب فيه بعض الشاحنات وحافلات النقل العمومي والعربات المدفوعة والمجرورة والدراجات النارية الثلاثية العجلات،والتي تجعل أحأيانا حراس السيارت يتدخلون لتنظيم حركة المرور في غياب تام لعناصر الدرك الملكي، المفروض عليها القيام بتنظيم حركة المرور بما أن الطرقات المتفرعة عن السوق تكتظ عن آخرها، وتستمر معاناة السائقين الذين قادهم حظهم العاثر للمرور عبر هذه الطرقات أوالقادمين أو المغادرين للسوق طوال النهار إلى حدود الفترة المسائية .





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS