داهمت الشرطة الفرنسية في مدينة ليون بفرنسا منزل المؤثرة الجزائرية صوفيا بلمان، المعروفة بمقاطع فيديو مثيرة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وألقت القبض عليها.
وأعلن المدعي العام لمدينة ليون أن بلمان تواجه تهمًا تتعلق بالتحريض على الإرهاب،و القتل، والكراهية، ومعاداة السامية، وذلك في إطار حملة أمنية تستهدف جزائريين متهمين بتهديد جزائريين ومعارضين للنظام الجزائري بالتصفية الجسدية عبر مقاطع فيديو نُشرت على الإنترنت.وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من اعتقال ثلاثة مؤثرين آخرين بنفس التهم تقريبا .
المؤثرة تواجه اتهامات بسبب بث مباشر على منصة تيك توك في سبتمبر الماضي، حيث وجهت شتائم بالعربية لسيدة أخرى، قائلة: “تستحق الموت، هذه العاهرة التي تسيء للإسلام”، و”تبا لك ولأمك وفرنسا”.
كما اضافت في مقطع تم تداوله على منصة “إكس”: “لقد بقوا عندنا مائة واثنين وثلاثين عامًا، أعتقد أن لنا الحق في البقاء هنا”، مشيرة إلى فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر بين عامي 1830 و1962.
وتصاعدت حدة الخطاب في مقطع الفيديو عندما قالت: “أتمنى أن تُقتلي، أتمنى أن يقوموا بقتلك”. ومن المعروف أن بن لامان ليست جديدة على الجدل، إذ تم ترحيلها من ساحل العاج في يناير 2024 بعد تصريحات عنصرية خلال كأس الأمم الأفريقية، وصفت فيها البلاد بأنها “تعيش في العصر الحجري” و”في فقر مدقع”. كما كانت قد أدينت في عام 2001 بالسجن مع وقف التنفيذ بعد اقتحامها ملعب فرنسا خلال مباراة ودية بين فرنسا والجزائر. وتم ترحيلها من قبل السلطات في كوت ديفوار، بعد بثها مقطع فيديو وُصف بأنه ذو طابع عنصري، خلال منافسات كأس أفريقيا.
وكان المؤثر الذي أوقف في مونبلييه في جنوب فرنسا على خلفية فيديو على منصة تيك توك، يدعو إلى العنف، قد رحل على متن طائرة أقلعت من باريس أمس الخميس، وفق محاميه.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً