آخر تحديث: أكتوبر 20, 2018 - 4:26 م

عمال نقل المدينة المكلفون بملفات الاشتراكات يتحولون لرجال شرطة


عمال نقل المدينة  المكلفون بملفات الاشتراكات  يتحولون لرجال شرطة
أكتوبر 20, 2018 - 4:26 م

يشتكي العديد من الطلبة بالمحمدية والدار البيضاء والنواحي، من العراقيل التي يضعها أمامهم العاملون بنقل المدينة بشبابيك المحمدية والربنوصي، وذلك أثناء محاولة إيداعهم ملف الاشتراك من أجل الحصول على البطاقة للركوب في الحافلات .
وصرح العديد من الطلبة لموقع ” ميديا لايف “، أن هؤلاء العاملون تحولوا إلى محققين من خلال استنطاق العديد منهم، وكأنهم سينجزون لهم محاضر سيحيلونها على العدالة من خلال طرحهم لمجموعة من الأسئلة على واضعي الملف، سواء كانوا من الطلبة أو من أهاليهم، ، بحيت أصبح العمال يقومون باجتهادات خاصة ، حيث يطلبون من الطلبة وأهاليهم اضافة وثائق لا لزوم لها وغير مطلوبة في الملف، وتعتبر أحيانا من سابع المستحيلات، مما يجعلهم يساهمون في الهدر المدرسي عبر حرمان المئات من التلاميذ والطلبة من الدراسة، خصوصا القاطنين ببعض الدوواير أو بأحياء جديد أو مكترين بشكل مؤقت في انتظار الانتهاء من بناء منازلهم ببعض المشاريع بالمحمدية ونواحيها.
سعيد والد تلميذ يدرس بالمستوى الجدع المشترك ، تقدم والده للشباك الكائن بالمحمدية من أجل إيداع الملف الذي يستوفي كافة الشروط المطلوبة في تكوين الملف ، التلميذ يقطن لدى خالته بإحدى الدواوير بعين حرودة البعيدة عن الثانوية بأزيد من كيلومترين ، وهو ما جعل هذه الأخيرة تتكلف بالتوقيع على الملف مع تصحيح إمضائها بالجماعة، مع تضمين الملف بنسخة من بطاقتها الوطنية مطابقة للأصل، اضافة للشهادة المدرسية للتلميذ، لكن أحد العاملين فاجأه بأول سؤال عن علاقة التلميذ بالسيدة التي تتكفل به وعندما أفهمه هذا المواطن بأنها خالته، وقد سبق لها أن تكلفت به منذ عدة سنوات بنفس الوثائق، مؤكدا له أنه يمكنه الاطلاع عليها لدى أرشيف الادارة، لكن العامل عاد ليطرح له سؤال حول سبب عدم تكفله هو بابنه، حيث أوضح له الأب أنه يقطن بجماعة الشلالات التي انتقل اليها حديثا ليطلب منه نسخة من بطاقة تعريفه الوطنية، علما أن الأب يتوفر على بطاقة قديمة تحمل عنوان إحدى المدن المغربية ، لكون السلطات المحلية بالشلالات كما هو الشأن للمئات من المواطنين حرمتهم من الاستفادة من شهادة السكنى ، بدريعة أنهم اشتروا سكنا عشوائيا ببعض الدواوير وأنهم يساهمون في تشجيع البناء العشوائي.
سيدة أخرى تقدمت بدورها بملف يخص ابنها بشباك البرنوصي، وبمجرد تفحصه من طرف عاملة هناك ، سألتها عن علاقتها بالتلميذ، فأخبرتها أنها والدته ، وعادت لتسألها مرة أخرى عن سبب عدم تكلف الأب بالتوقيع على الملف ، فأخبرتها هذه السيدة أن زوجها يوجد بمدينة جنوبية وأنه لا يلتحق بالمنزل الا نادرا بحكم عمله ، لتطلب منها في الأخير الأثيان بعقد ازدياد لابنها وهي وثيقة غير مذكورة بثاثا بالملف.
هذان النموذجان فقط هما غيض من فيض لما يقع للعديد من التلاميذ و أولياء أمورهم ، على اعتبار أن العديد منهم أصبحوا يتفاجؤون عند تقديمهم لملفات الاشتراك وهي مستوفية لكل الوثائق المطلوبة بالملف ، سواء بشباك البرنوصي أو المحمدية بمطالبتهم بالإدلاء بوثائق أو نسخ منها يصعب الاتيان بها أحيانا لأسباب خارجة عن إرادتهم.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS