أفاد أحد افراد عائلة محمد السويسي في اتصال هاتفي مع “ميديا لايف ” ، أن الشخص الذي أضرم النار في جسده زوال يوم الاثنين الماضي أمام المحكمة الابتدائية بالمحمدية قد لفظ أنفاسه صباح اليوم متأثرا بحروقه .
وتجدر الإشارة أن الضحية كان قد دخل مع مشغله في نزاع بعد تعرضه للطرد التعسفي، ورفع دعوى إلى المحكمة الابتدائية بالمحمدية التي قضت بتعويضه بملغ 65000 درهم ، وهو الحكم الذي تم تأييده من طرف محكمة الإستئناف بالبيضاء، لكن الضحية رغم مرور أزيد من ست سنوات لم يتمكن من تنفيذ هذا الحكم، بل هناك من أسر له أن ملفه قد اختفى من أرشيف المحكمة ، ليتوجه نحو المحكمة الابتدائية وهو في حالة يأس شديدة ، وأمام ساحتها قام بإضرام النار في جسده بعد سكب سائل فوق رأسه ، ورغم تدخل بعض المواطنين لإخماد النيران بالإستعانة بملابسهم الفوقية وتمكنهم من ذلك في أقل من دقيقة ، فقد أصيب بحروق من الدرجة الأولى استلزمت نقله في بادئ الأمر إلى مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية ، قبل أن تتم إحالته على مصلحة الحروق بمستشفى ابن رشد بالبيضاء لكن القدر لم يمهله كثيرا ليلفظ أنفاسه هناك.
[embedyt] http://www.youtube.com/watch?v=wRAeWIc10Yc[/embedyt]
[embedyt] http://www.youtube.com/watch?v=YrSdh1eq4Dw[/embedyt]

مواضيع قد تهمك





تعليق واحد
momo
quand on a ce genre de crime c qu’il n’ya pas de justice dans le pays et un pays sans justice n’est pas un état,comment aprés 6 ans et il n’a pas pu avoir son argent ,ya t-il des gens qui sont au dessus de l’état
اترك تعليقاً