آخر تحديث: يونيو 11, 2019 - 2:37 م

عـــاجل !! اعتقال الفتاة التي إدعت اختطافها بالمحمدية … بعد ما مشات بخاطرها


عـــاجل !! اعتقال الفتاة التي إدعت اختطافها بالمحمدية … بعد ما مشات بخاطرها
يونيو 11, 2019 - 2:37 م

لم تعتقد عناصر الشرطة القضائية بالمحمدية ، وهي تحقق في قضية فتاة تقطن بإقامة 9 يوليوز بالمحمدية، ثم العثور عليها يوم السبت الماضي في حالة غيبوبة ، بجوار طريق بتراب جماعة المنصورية ،أنهم أمام مفاجئة من العيار الثقيل.
فقد أوضحت مصادر مأدونة لموقع ” ميديا لايف ” أن قضية اختطاف فتاة بالقرب من إقامة 9 يوليوز بالمحمدية يوم الجمعة الماضي ، والتي أثارت ضجة عبر مواقع التواصل الأجتماعي بعد نشر صورتها ، كانت فقط سيناريو محبوك من طرف الفتاة من أجل تمويه عائلتها بعد قضاء نصف يوم وليلة مع عشيقها .
وكانت شقيقة الفتاة قد نشرت يوم الجمعة الماضي تدوينة في ” الفيسبوك ” ،مرفوقة بصورة الفتاة البالغة من العمر 19 سنة ، استنجدت فيها من رواد مواقع التواصل لاجتماعي من أجل مساعدتها في العثور على شقيقتها، التي كانت قد اتصلت بها هاتفيا من أجل إخبارها بأن سيارة سوداء اللون تلاحقها، قبل أن يصبح خط الفتاة خارج الضحية ، وقامت شقيقة الضحية رفقة شقيقة أخرى، بابلاغ المصالح الأمنية بالمحمدية بواقعة اختطاف شقيقتهما .
وفي الوقت الذي فتحت فيه مصالح الأمن بالمحمدية تحقيقا في الموضوع، من أجل استجماع كافة المعطيات مع تعميم صورة الفتاة على كافة المصالح الأمنية على الصعيد الوطني ، ستتوصل مصلحة الأمن بالمحمدية صباح يوم السبت، أي بعد مرور يوم على اختفاء الفتاة باخبارية من طرف مصالح الدرك الملكي بالمنصورية تفيد العثورعليها مرمية بقارعة طريق بالنفود الترابي لجماعة المنصورية ، فاقدة للوعي وتحمل جروح بجسدها وثيابها ممزقة ، وتم نقلها لمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية لتلقي العلاجات الضرورية.
بعد استعادة وعيها، كشفت للمحققين أنها لما كانت عائدة منتصف النهار إلى الإقامة عبر شارع مولاي يوسف، بعد حصولها على الدبلوم من مدرسة الحلاقة التي كانت تدرس بها ، لاحظت أن سيارة سوداء تلاحقها وعلى مثنها شخصين كبيري السن، قاما في احدى اللحظات باختطافها وأدخلاها السيارة، وحجزها طيلة فترة المساء داخل السيارة بغابة توجد بتراب المنصورية، قبل أن يتخليا عنها بالغابة بحلول الليل، بعد أن سلبا منها حقيبتها وهاتفها النقال واعتديا عليها جسديا وليس جنسيا ،وقد مكثت بالغابة طوال الليل لأنها لم تكن تعرف مخرجا منها ، إلى حين حلول الصباح فخرجت من الغابة ،واتجهت نحو الطريق قبل أن تفقد وعيها بجانبها.
لم يقتنع المحققون بهذه الرواية، بل ساورتهم عدة شكوك بسبب مجموعة من التناقضات التي جاءت في أقوالها، فعادت لتسرد عليهم رواية أخرى مفادها أنها قضت الليل عند صديقة لها، ونسجت خيوط رواية الاختطاف ، من أجل تمويه السيدة التي تشتغل عندها في الحلاقة ، التي لم تكن تسمح لها بالمبيت خارج المنزل
هذه الرواية بدورها لم تقنع المحققين الذين بخبرتهم وتجربتهم الكبيرة استشعروا أن الفتاة تخفي الحقيقة التي يبحثون عنها ، وبالفعل وبعد طرح مجموعة من الأسئلة عليها، لم تجد سوى الاعتراف بالحقيقة الكاملة ، وهي أنها سبق لها التعرف على شخص يقطن بمدينة لفقيه بن صالح تقدم لخطبتها ، لكن الزواج لم يتم فانقطعت الصلة بينهما لمدة تفوق السنتين، قبل أن تتفاجئ بمكالمة هاتفية منه يوم الجمعة الماضي أخبرها عبرها أنه يتواجد بمدينة المحمدية ، وطلب منها الالتحاق بمكان حدده لها،فركبت معه في سيارته وانطلقا نحو غابة توجد بجماعة المنصورية حيت قضى المساء كلها برفقتها ، ومع حلول الليل قصد منزل يوجد بدوار سهب الرمل بجماعة بني يخلف بالمحمدية، في ملكية شخص متزوج وله أبناء كانت له صلة معرفة سابقة به ،حيث أخبره أنه يريد قضاء الليل عنده بعد أن أوهمه بكون مرافقته هي زوجته لها مشاكل عائلية مع أهلها، وفي الصباح قامت الفتاة رفقة خطيبها السابق برسم خطة الاختطاف التي سردتها في أول الأمر على مسامع المحققين، ليقوم بنقلها على مثن سيارته وإنزالها بالقرب من الغابة بالمنصورية على مستوى محطة الأداء، كما طالبها بجرح أطراف من جسدها وتمزيق ثيابها بالاستعانة بأسلاك السياج الوقائي الفاصل بين الطريق السيار، لأبعاد كل الشكوك التي قد لا تصدق قضية اختطافها،والتظاهر بالإغماء بمجرد اقترابها من الطريق لكي ينتبه إليها المارة، وكشفت للمحققين أن حقيبتها اليدوية ما زالت في منزل صاحب المسكن الذي قضيا الليل عنده، أما الهاتف النقال فيوجد في حوزة خطيبها السابق.
تم نصب كمين للخطيب بواسطة مكالمة من الفتاة من أجل لقائها ، وبمجرد حضوره ألقي عليه القبض ، فارشد المحققين إلى المنزل الذي قضى به الليل رفقة الفتاة حيث تم حجز الحقيبة اليدوية للفتاة ، كما تم حجز الهاتف النقال الذي كان الخطيب أودعه بمصلح للهواتف ببن سليمان من أجل إصلاح شاشته، والغريب في الأمر أن الخطيب قدم عند شقيق الفتاة وتضاهر بالبحث عنها بعد علمه بخبر اختطافها .
وقد تم وضع الثنائي قيد الحراسة النظرية ،و تقديمهما صباح اليوم الثلاثاء بتهمة التبليغ عن وقوع جريمة يعلم بعدم حدوثها وتقديم أدلة زائفة متعلقة بجريمة خيالية .





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS