ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: فبراير 25, 2021 - 7:02 م

صناعة الطيران في المغرب تستعيد قوتها بعد جائحة كورونا


صناعة الطيران في المغرب تستعيد قوتها بعد جائحة كورونا
فبراير 25, 2021 - 7:02 م

أعلن تجمع مهنيي الطيران والفضاء في المغرب، أن قطاع الطيران في المملكة، الذي شهد تراجعاً للصادرات بمقدار الثلث تقريباً بفعل جائحة كورونا، بدأ في التعافي مع دخول المصنعين مجالات أخرى عالية التقنية تخص المحركات والمعدات الطبية.

وقال رئيس التجمع كريم الشيخ، الأربعاء، إن “مؤشرات التعافي من الأزمة بدأت تلوح في الأفق”، مشيراً إلى أن القطاع فقد 10% فقط من وظائفه البالغ عددها نحو 17 ألف وظيفة.

وتابع أن شركة لو بيستون الفرنسية “افتتحت مصنعاً بتكلفة 6 ملايين دولار في المغرب لتصنيع أجزاء محركات الطائرات في مؤشر على عودة الزخم”.

وشجعت الحكومة المغربية موردي قطاع الطيران على الاستثمار في المملكة خلال السنوات القليلة الماضية، على أمل محاكاة نجاحها في صناعة السيارات، فأقامت مراكز لتسريع سلاسل الإمداد وتبادل الخبرات.

لكن الصادرات انخفضت ما يقارب الثلث، وبلغت قرابة 1.3 مليار دولار في 2019، بحسب الأرقام الرسمية، بسبب تراجع حركة الطيران الذي أدى لخفض الطلب على الطائرات المدنية.

وشهدت صناعة السيارات، التي تربعت على عرش الصادرات المغربية على مدى السنوات الثلاثة الماضية، تراجعاً للصادرات إلى 8.1 مليار دولار في العام 2020، من 9 مليارات دولار في العام السابق.

وقال الشيخ إن الشركات الأقل تأثراً بالجائحة في قطاع الطيران هي تلك التي وسعت نشاطها، ليشمل الإنتاج، قطاعات مختلفة أخرى في مجالات مثل المعدات الطبية.

وقال بدر جعفر، مدير شركة الدراسات والإنجازات الميكانيكية الدقيقة (SERMP) في الدار البيضاء، والموردة للمكونات إلى “سافران” الفرنسية لصناعة محركات الطائرات، إن الشركة نالت حديثاً موافقة السلطات الصحية لتصنيع الأجهزة الطبية بعد إنتاج أجهزة تنفس صناعي وآلات لصنع الكمامات، كما أن الشركة ستعمل في القطاعين الطبي والطيران المدني.

وتأمل الشركة التابعة لمجموعة “لو بيستون” الفرنسية في تعويض نقص الإيرادات الذي تكبدته العام الماضي والبالغ 60%، والذي نجم عن تباطؤ الطلبيات في قطاع الطيران، ما أجبرها على تسريح نحو 15% من العاملين.

وأطلق تجمع مهنيي الطيران والفضاء في الآونة الأخيرة خطة “الصناعة 4.0″ لتعزيز التنافسية في قطاع الطيران المغربي، من خلال تشجيع الصناعات عالية التقنية و”الرقمنة” واستخدام الطاقة النظيفة.

وقال الشيخ إن الإنتاج الخالي من انبعاثات الكربون شرط أساسي للبقاء على خريطة صناعة الطيران العالمية.

وأضاف أن المشغلين المغربيين يرون فرصاً في ما أعلنته إيرباص عن اعتزامها صنع طائرة لا تصدر أي انبعاثات كربون بحلول العام 2035.

وتابع الشيخ أن “التحدي الذي نواجهه الآن هو المضي قدماً في المساعي المغربية، باغتنام الأزمة كي ينهض المغرب”.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
  .