أشعرنا مراسلنا بمدينة سطات هيثم الضباني ، بأنه فوجئ بتوصل مجموعة من مراسلي الصحف والمواقع الإخبارية بمدينة سطات، برسائل نصية تطلب منهم الحضور لمقر العمالة لتتبع نتائج التصويت المتعلقة بالإنتخابات التشريعية ، في الوقت الذي تم استتتناءه من الدعوة للحضور ، وعندما ربط الإتصال بأحد المكلفين بخلية التواصل بالعمالة لمعرفة السبب ،أخبره هذا الأخير بأنه ينفد تعليمات دون ذكر الجهة المعنية ، وأن القاعة لا يمكنها استيعاب العديد من ممثلي وسائل الإعلام .
هذا المبرر يمكن تقبله على مضض ولو أنه غير مقنع ، لأن عدم وجود قاعة فسيحة في حجم عمالة إقليم سطات لا يقبله لا العقل أو المنطق ، لكن السؤال الذي يمكن لأي متتبع للشأن السياسي والإعلامي طرحه وهو نوعية المعايير والمقاييس التي اعتمدتها عمالة سطات في استدعاء البعض واستتناء البعض ؟ أو بعبارة أخرى إقصاء البعض ؟ هل راجع ذلك إلى مقياس المواضيع التي تتناولها الجرائد والمواقع الإخبارية في صفحاتها ؟ أم لعدد المشاهدات ؟ أم لعدد المنخرطين بالمواقع الإخبارية ؟ وإدا كانت المواقع الإخبارية المدعوة تحتل الريادة في هذا المجال الإعلامي سواء بإقليم سطات أو على الصعيد الوطني، فسنرفع القبعة لكل من قام بدعوتهم ؟ إما إدا كان العكس هو الصحيح مقارنة لهذه المواقع والجرائد مع موقع ” ميديا لايف ” فإن من قام بهذا التصرف لا يمكن وصفه إلا بالسلوك الإنتقامي لسبب لا يعرفه سوى من أعطى أوامره بإقصاء موقع ” ميديا لايف ” من الحضور، ودعوة من يمكن تسميتهم بالمحظوظين والمقربين من الجهة التي وجهت لهم الدعوة .

مواضيع قد تهمك
اترك تعليقاً