آخر تحديث: يوليو 8, 2018 - 11:47 ص

رغم عدم شرعيتها ،حراس سيارات يفرضون خمس دراهم على سائقيها بشواطئ المحمدية


رغم عدم شرعيتها ،حراس سيارات يفرضون خمس دراهم على سائقيها بشواطئ المحمدية
يوليو 8, 2018 - 11:45 ص

بعد الحملة التي شنتها السلطات المحلية بالمحمدية على محتلي الشواطئ بالمركز والصابليت ، والتي مكنت من تحرير مساحات شاسعة من الملك البحري عبر حجز الكراسي والمظلات والواقيات الشمسية ، والتي طبعا لاقت مقاومة شرسة من طرف بعض الأشخاص خصوصا بشاطئ السابليت، الذين دخلوا في مناوشات مع أفراد السلطات المحلية مما جعل أجواء الثوثر تنشب بين الطرفين، لتتحولت إلى كر وفر بين الطرفين ، خصوصا أن بعض أرباب الواقيات الشمسية كانوا يلجئون للنفوذ الترابي التابع لنفوذ الدرك الملكي والذي يفصل بينه وبين النفوذ الترابي لجماعة المحمدية مجرى وادي نفيفيخ ليشرعوا في الصراخ والأحتجاج على السلطات المحلية .
هذه الحملة التي خلفت بالفعل غضبا وتدمرا في صفوف أصحاب الواقيات الشمسية، بمبرر أنها المهنة التي يمارسونها منذ سنوات خلت، وهي مورد رزقهم الوحيد حيت يعيلون بمداخليها أفراد من عائلاتهم من بينهم اليتامى والمعوقين والمتمدرسين ، وأن مداخيل الأكرية رغم هزالتها فهم يجابهون بها عيد الأضحى والدخول المدرسي ، وعلى عكس ذلك ثمن العديد من المواطنين والمصطافين هذه الحملة، معتبرين أنها جاءت لوضح حد للفوضى المستشرية داخل الشواطئ ، حيث يقوم أرباب الواقيات الشمسية بمنعهم من الجلوس فوق الرمال بمبرر أنهم يكترونها، وهو تبرير غير صحيح لأن وزارة التجهيز واللوجستيك لم تقم هذه السنة باخضاء الشواطئ للسمسرة، كما أن بعض أرباب الواقيات الشمسية يهينونهم ويسبونهم في حالة الامتناع عن الخضوع لمطالبهم.
وفي نفس السياق، طالب العديد من المصطافين وسكان مدينة المحمدية من السلطات المحلية، القيام بحملات مماثلة على حراس السيارات والدراجات النارية الذي يفرضون على أصحابها 5 دراهم كثمن الوقوق ، بل أن بعض الحراس وبدون حشمة أو حياء يمدون السائقين بمجرد توقفهم بورقة مجهولة المصدر تحمل ثمن 5 دراهم ورقم ، وذلك لوضعهم أمام الأمر الواقع، ومن يحتج على ذلك ما عليه سوى مغادرة الموقف،مع العلم أن جماعة المحمدية قد حددت ثمن الوقوف للدراجات والسيارات في مبلغ درهمين ، وكان طاقم ( ميديا لايف ) قد وقف على هذا التصرف الغير القانوني يوم أمس السبت بشاطئ المركز، كما طالب السكان والمصطافون من السلطات المحلية إجبار الحراس التابعين للشركة التي رصت عليها الصفقة باحترام دفتر التحملات، الذي ينص على مجموعة من الشروط وتفعيل القوانين الزجرية التي تضمها أوراقه في حق الشركة التي رصت عليها الصفقة ، مع قيامها بإحصاء كافة الحراس وأخد معلومات عنهم ، كذلك إجبار الحراس على حمل علامات أو أرقام أوغيرها تكون مرجعا لكل من يحاول تقديم شكايات ضدهم ، وتعيين رقم هاتفي من أجل اتصال المشتكين ، يكون واضحا للعيان في لافتات معلقة عاليا بكافة مداخل الشواطئ.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS