آخر تحديث: أغسطس 25, 2018 - 11:33 ص

حملة انتقائية لتحرير الملك العمومي بالمحمدية ومخزني يعطي الأوامر


حملة انتقائية لتحرير الملك العمومي  بالمحمدية ومخزني يعطي الأوامر
أغسطس 25, 2018 - 11:33 ص

شنت سلطات المقاطعة الثالثة بمدينة المحمدية يوم أمس الجمعة حملة لتحرير الملك العمومي من الباعة الجائلين على مستوى المسجد العتيق ” الجامع لبيض “بالمحمدية داخل أسوار ساحة القصبة ، جندت لها مجموعة من أعوان السلطة وسيارة وشاحنة يعود ترقيمهما لجماعة المحمدية .
أولا لا يمكن لأي أحد أن يعترض على عملية تحرير الملك العمومي، ليس بمدينة المحمدية بل على الصعيد الوطني،لأن أغلب الباعة الجائلين يستولون على مساحات شاسعة من الملك العمومي من أجل عرض سلعهم، غير آبهين بالأضرار التي يخلقونها للمواطنين ومستعملي الأرصفة والطرقات، اضافة إلى الأوساخ والأزبال التي يتركونها خلفهم ، وهم لا يتقبلون مثل هذه العمليات التي تنتهي في الغالب بحجز سلعهم، بدريعة أنها مورد رزقهم الوحيد ومنهم من يعيل بها عائلات يوجد من بينها عاطلون ومسنون ومعوقون ، لكن القانون يبقى فوق الجميع، حيت أن استعمال العاطفة يجرد القوانين من مضمونها، وتصبح الفوضى هي الطاغية خصوصا أن بعض الباعة الجائلين يستأنسون أحيانا بمواقعهم، إلى درجة أنه يخالون أنها أصبحت مسجلة ومحفظة في اسمهم.
لكن ما لاحظه طاقم ” ميديا لايف ” الذي صادف حملة يوم أمس بالمحمدية وراقبها من بعيد ، هي الازدواجية والانتقائية في حجز السلع والطاولات ، فبعض أعوان السلطة كانوا يغضون الطرف عن بعض الأشخاص بمبرر ” الله يعمرها دار ” و ” ضريف ” وغيرها من المصطلحات ، لكن أغرب موقف عاينه موقع ” ميديا لايف “، هو شروع أحد أفراد القوات المساعدة في إعطاء أوامره لأعوان السلطة من أجل حجز بعض الطاولات التي كانت منشورة بجوار المسجد ، متناسيا أن دوره حمائي فقط لأعوان السلطة، أما الأوامر فهي من مسؤولية آخرين، وهو ما يبين أن بعض أفراد القوات المساعدة يجهلون أو يتجاهلون أحيان الدور المنوط بهم، مثل إقدام بعضهم على جر العربات أو حجز موازين الباعة الجائلين أو الصناديق وغيرها ، وهو ما يعاقب عليه القانون في حالة ضبطهم بالحجج والأدلة خصوصا من طرف رؤسائهم على صعيد قيادة القواة المساعدة وليس القياد.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS