أصدرت منظمة “مراسلون بلا حدود” الدولية التي يوجد مقرها بالعاصمة الفرنسية باريس، تصنيفها السنوي اليوم الأربعاء 26 أبريل الجاري عن حرية الصحافة في العالم لعام 2017، شمل 180 دولة.
و شهد التصنيف الحديث تراجع المغرب بمركزين، حيث جاءت المملكة من المركز 133 عالميا و هو نفس الترتيب الذي حصلت عليه المملكة في آخر تقرير للمنظمة للسنة الماضية، مشيرة إلى أن ذلك جاء بسبب تزايد الضغوط السياسية و الاقتصادية على الصحافيين و وسائل الإعلام المغربية المستقلة، من طرف الحكومات و الأنظمة السياسية. و اعتبرت منظمة ” مراسلون بلا حدود ” أن السلطات المغربية أظهرت هذا العام عداءً كبيراً تجاه الصحفيين الأجانب، إذ أقدمت على طرد 5 إعلاميين أوروبيين سنة 2016، مما يعكس ارتفاع حدة التوتر الذي بات يميز علاقة السلطات المغربية مع الاتحاد الأوروبي، وفق خلاصات المنظمة .
و على المستوى العالمي جاءت دول المنطقة الاسكندنافية في أوروبا بالمراكز الأولى، في تصنيف احترام حرية الصحافة في العالم، حيث احتلت النرويج مقدمة الترتيب متبوعة بالسويد، ثم فنلندا و الدانمارك.
و على مستوى الدول المغاربية جاءت موريتانيا في المقدمة بعدما احتلت المرتبة 55 عالميا، ثم تونس في المرتبة 97، فالمغرب الذي جاء في المركز 133، لتليه الجزائر في المرتبة 134 ثم ليبيا في المركز 155 عالميا.
و على مستوى القارة الإفريقية، جاءت ناميبيا ضمن أكثر الدول احتراما لحرية الصحافة بعدما جاءت في المركز 24 عالميا، ثم تلتها غانا في المرتبة 25 متفوقتين على دول أوربية كإسبانيا التي جاءت في المركز 29، و فرنسا التي احتلت المرتبة 39، و بريطانيا التي جاءت في المرتبة 40 عالميا، و إيطاليا التي تمركزت بالمرتبة 52 عالميا.
بينما جاءت كل من دول كوريا الشمالية و إريتريا، و سوريا و الصين و الفيتنام و السودان، في مؤخرة التصنيف كأكثر الدول التي لا تحترم حرية الصحافة مطلقا.
وكالات

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً