آخر تحديث: أغسطس 12, 2018 - 9:18 ص

حرب المافيا تندلع داخل جماعة عين حرودة من أجل نهب أموالها


حرب المافيا تندلع داخل جماعة عين حرودة من أجل نهب أموالها
أغسطس 12, 2018 - 9:17 ص

الأحداث الخطيرة التي وقعت داخل أروقة جماعة عين حرودة مؤخرا بسبب الصراع حول الفوز بصفقة رحبة الغنم ، تحيلنا للصراعات المافيوزية الدولية التي تندلع بين كارتلات العصابات والمخدرات التي تحاول الأستحواد على بعض الأسواق المدرة للدخل لفائدتها، وكادت هذه الأحداث التي استعملت فيها كل الوسائل الغير القانونية ستطل طي الكتمان ، لولا الكشف عنها من طرف محمد الهشاني رئيس جماعة عين حرودة من حلال تدوينة له ، نشرها في حسابه بالفايسبوك تحت عنوان ” بيان توضيحي حول إلغاء صفقة رحبت الغنم “.
محمد هشاني أوضح بأنه حضر للجماعة حوالي منتصف النهار، فوجد مجموعة كبيرة من الأشخاص و عدد كبير من السيارات أمام مقر الجماعة، وحين سألهم عن السبب أجابوه بأن صفقة ( سمسرة الرحبة) لم تنطلق بعد بسبب تأخر السيد المفوض له ترأس هده الجلسة لظرف طارئ، و التي من المفروض أن تنطلق على الساعة العاشرة صباحا، فطلب منهم الدخول إلى قاعة الاجتماعات من أجل فتح الأضرفة لتنطلق السمسرة ،
وبعد إتمام عملية فحص الملفات الإدارية أبعدت شركة من المناقصة لأسباب إدارية، و تم قبول ملفين لشركتين بعدما دخل المناقصة 3 شركات، وبعد فتح الملفين الماليين قدمت شركة عرض بقيمة 15000درهم، والشركة الثانية عرض بقيمة 87000 درهم، علما أن العروض التي قدمت هي أقل بكثير مقارنة مع السنة الماضية و التي كانت قيمتها 305000، مما جعل أعضاء اللجنة يتفقون على الإعلان عن سمسرة ثانية، لكن بعد إحتساب المدة المتبقية تبين لأعضاء اللجنة أنه لا يمكن اعتماد هذا الحل، ليتم تفويت الصفقة للشركة التي أعطت عرض بقيمة 87000درهم ،و ذلك لعدة إعتبارات أهمها جعل الأضحية في متناول الساكنة ،و خلق رواج إقتصادي موسمي مدر لدخل لشباب عين حرودة، عبر الحرف التي تنتعش في مثل هده المناسبات ،وضمان أجواء تنظيمية جيدة داخل الرحبة بواسطة الخبرة التي راكمتها هذه الشركة المختصة في هذا النوع من الخدمات .

وأضاف رئيس الجماعة أنه مباشرة بعد خروجه من مقر الجماعة ، إلتقي شاب من شباب عين حرودة فأخبره أنه مابين الساعة 9 و 10 صباحا قبل جلسة السمسرة ،كانت هناك فوضى و بلطجية داخل الجماعة، و تم منع عدد كبير من الشركات المنافسة على الصفقة من دخول قاعة الاجتماعات و من وضع ملفاتهم .

أمام هذا المستجد عاد الرئيس إلى داخل الجماعة واطلع على تسجيل كاميرات المراقبة، فوجد فعلا أمور خطيرة وقعت داخل مؤسسة دستورية، ترهيب و طرد لمجموعة من ممتلي الشركات التي تريد المنافسة على صفقة الرحبة من طرف مجموعة من الأشخاص .

الأخطر من هذا ـ يوضح الرئيس في بيانه ـ أن مجموعة من الموظفين شاهدوا كل ماوقع، و لم يخبره أي أحد منهم بذلك من أجل تنبيهه قبل إنطلاق الجلسة ولا حتى من بعدها، فكان من واجبه إلغاء الصفقة حفاظا على مصداقية المرفق العمومي و مصالح الجماعة و محاربة مثل هده الأمور.
وضع الرئيس شكاية لدى وكيل جلالة الملك من أجل إجراء بحت معمق وخبرة في الموضوع ،و معاقبة كل من ساهم من قريب أو من بعيد في هده الواقعة ، لأن الأمر اصبح خطير جدا حسب قوله،وأشار رئيس الجماعة أن الشركة التي رصت عليها الصفقة بمبلغ 87000 درهم هي نفس الشركة التي قدمت السنة الماضية عرض بقيمة 305000 درهم ، وهو أمر لم يخبر به وقت الجلسة من طرف المكلف بإنجاز الصفقة.
وختم رئيس الجماعة بيانه بأن الشركة تحاول تهديده برفع دعوة قضائية ضد الجماعة، بعد إلغائه لهذه الصفقة بعد عدم إستجابته لضغوطاتها من اجل تفويت الرحبة لصالحها





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS