ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: فبراير 19, 2017 - 11:05 م

تفاصيل وحقائق صادمة بخصوص عملية السطو التي استعمل فيها غاز الكريموجين بعين حرودة نواحي المحمدية


تفاصيل وحقائق صادمة بخصوص عملية السطو التي استعمل فيها غاز الكريموجين بعين حرودة نواحي المحمدية
فبراير 19, 2017 - 11:05 م

مازال المسى بن داوود صاحب دكان للمواد الغذائية بشارع يوجد   بتجزئة كمال الزين بجوار إقامة نسديهي ( الصفريوي ) بعين حرودة  عاجز عن الكلام ، بسبب تأثيرات رذاذ الفلفل ( غاز لاكريموجين ) التي رشه بها لصين أثناء سطوهما على محله التجاري حوالي الساعة الثامنة  مساء يوم الجمعة الماضي .

وحسب أحد أفراد عائلة الضحية ، فإن هذا الأخير فوجئ بشخصين  تظاهرا  باقتناء بعض المواد الغذائية، قبل أن يتفاجئ بهما يرشانه بغاز ( لا كريموجين ) الذي بلع جزء منه وفقد الرؤيا لبعض الوقت ،في تلك الأثناء سمع ولده الذي يقطن بمعيته بالطابق العلوي صوت تهشيم زجاج، فنزل مسرعا نحو الدكان معتقدا أن والده المسن قد يكون سقط من فوق سلم ، ليلوذ اللصان بالفرار ويمتطيان  سيارة كانت متوقفة على بعد خطوات وعلى مثنها سائق الذي انطلق مسرعا بها ، ومع ذلك فقد تشبث الإبن بإطار الباب جهة السائق  الذي كانت نافذته مفتوحة، وتمت جرجرته لمسافة طويلة قبل أن يتخلص منه السائق عبر الضرب والعض إلى أن فقد توازنه وسقط أرضا، ليصاب ببعض الجروح والكدمات ببعض أطراف جسده،دون أن يتمكن من تحديد نوع السيارة ولا أرقام تسجيلها ، وأضاف نفس المصدر أنه اتضح لاحقا أن   شخصا رابع ضمن أفراد هذه العصابة كان يقوم بدور المراقبة في زاوية من الشارع من أجل إشعار باقي العناصر في حالة حدوت أي طائر ، ويبقى الأمل معقودا على كاميرات فرع بنك يوجد بالقرب من متجر الضحية  للكشف عن هوية اللصوص والسيارة في حالة قيامها بتسجيل وقائع هروب أفراد العصابة.

وتجدر الإشارة أن مركز عين حرودة سجل  مؤخرا  عدة عمليات   سرقة عن طريق الإقتحام والكسر كان النصيب الأكبر فيها بتجزئة كسوس  ،  حيث تمت  سرقة  أموال من محل للقمار ، وكذلك هواتف نقال ولوحات  وأجهزة إلكترونية من متجر لبيع وإصلاح الهواتف النقالة ، ومهاجمة طبيبة داخل عيادتها بنفس التجزئة من طرف شخص سطا على محفظتها تحت تهديدها باستعمال العنف ، و كذلك اقتحام وكالة البريد بنك مؤخرا  وتكسير قمطرات مكاتبها وبعض الصناديق البريدية الخاصة بالزبناء  دون التوصل إلى هوية الجناة.

تواتر هذه السرقات جعلت السكان يطالبون بالإسراع في إخراج مشروع بناء مقر لمنطقة إقليمية للأمن بعين حرودة،  بعد أن وفرت جماعة عين حرودة أرضا لذلك ورصدت  جهة الدارالبيضاء سطات بدورها  مبلغا ماليا قدره حوالي 350 مليون سنتيم لهذا المشروع  ،لأن عناصر الدرك الملكي بعين حرودة لم تعد كافية مقارنة   مع شساعة المنطقة التي تعرف نموا ديمغرافيا  خصوصا مع بناء مشروع المدينة الجديدة .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.