آخر تحديث: يونيو 6, 2018 - 1:04 م

بيان : الامتحان الجهوي الموحد للتربية الأسلامية الخاص بالمترشحين الأحرار لم يتجاوز المرجعيات المؤطرة للأمتحان.


بيان : الامتحان الجهوي الموحد للتربية الأسلامية الخاص بالمترشحين الأحرار لم يتجاوز المرجعيات المؤطرة للأمتحان.
يونيو 6, 2018 - 1:04 م

أكدت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، أن اختبار الامتحان الجهوي الموحد لمادة التربية الإسلامية الخاص بالمترشحين الأحرار” لم يتجاوز” المرجعيات المؤطرة للامتحان.
وجاء بيان توضيحي للأكاديمية، أن الاختبار المعني “استهدف ما يدرسه المتعلمون”، مع التأكيد على حرص الاكاديمية الدائم على ملاءمة جميع الامتحانات للمرجعيات الجاري بها العمل، حماية للتعاقد المعمول به في الأطر المرجعية للامتحانات الإشهادية.

وحسب البيان، فإنه على إثر ردود الأفعال التي أثارها موضوع الامتحان الجهوي الموحد الخاص بالمترشحين الأحرار، شكلت الاكاديمية الجهوية لجنة مختصة للبحث في الموضوع، وخلصت إلى أن موضوع هذا الامتحان يندرج ضمن مكونات منهاج التربية الإسلامية المعدل سنة 2016 تحت عنوان الإلحاد بين الوهم والحقيقة (المنهاج ص. 23).

وأضاف البيان أن اللجنة خصلت أيضا إلى أن الإطار المرجعي الخاص باختبار الامتحان الجهوي الموحد للباكالوريا الخاص بالمترشحين الأحرار 102/16 بتاريخ 21 نونبر 2016 الصفحة 4، يشير إلى أن هذا الموضوع يندرج ضمن مدخل التزكية تحت نفس العنوان أي “الإلحاد بين الوهم والحقيقة”.

وخلصت اللجنة كذلك، إلى أنه يتم تناول هذا الدرس في الكتب المدرسية المصادق عليها والمعتمدة في تدريس مادة التربية الإسلامية على المستوى الوطني.

وبناء عليه، تؤكد الأكاديمية الجهوية، مع ذلك، انفتاحها على كل الآراء المعبر عنها، واستعدادها للتواصل مع كل الإطارات المدنية الجادة المعنية بقضايا التربية والتكوين..





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS