آخر تحديث: يوليو 10, 2018 - 9:46 ص

بالفيديو !! مفاجأة بعد 5 ايام من اندلاعه …حريق مخزن سنطرال بالمحمدية لازال مستمرا


يوليو 10, 2018 - 9:38 ص

انه بالفعل أسبوع الجحيم بالنسبة لعناصر الوقاية المدنية بالمحمدية ، فبعد مرور 5 أيام على اندلاع الحريق الذي شب يوم الخميس 5 يوليوز بمخزن يوجد بالحي الصناعي بالمحمدية، والذي كان يضم مجموعة من السلع كالحليب ومشتقاته وزيوت المائدة وأطنان من مسحوق الشوكولاتة التي كانت معبأة في أكياس من حجم 1100 كلغ مستوردة من الصين ، نتفاجأ في موقع ( ميديا لايف ) ، أثناء زيارة روتيتية لهذا المخزن قمنا بها مساء يوم أمس اٌلأثنين 9 يوليوز ، بوجود عناصر من الوقاية المدنية بالمحمدية وثلاثة شاحنات اطفاء وشاحنة صهريجية ، وهي ما زالت تضخ مياه خراطيمها داخل المخزن، حيث تبين لنا أن الدخان مازال ينبعث من رماد السلع المحروقة، وأن عناصر الوقاية المدنية مازالوا يكافحون ليل نهار من أجل القضاء النهائي على مخلفات الحريق .

حريق بالفعل لم تشهد له مدينة المحمدية مثيلا، فحتى حريق( سامير) الذي اندلع سنة 2002 في صهاريج للبترول والذي وصف آنذاك بالأخطر، تم القضاء عليه في ظرف أربع وعشرين ساعة ، بينما حريق المخزن مازال دخانه منبعثا بعد مرور 5 أيام على اندلاعه ، وكان من نتائج طول هذه المدة إصابة العديد من عناصر الوقاية المدنية بالأرهاق، نتيجة الساعات الطويلة التي يقضوها في إخماد الحريق والمجهودات التي يبدولها في هذا الشأن، والتي جعلت أغلبهم لا يغادرون مكان الحريق الا لساعات قليلة ، من أجل أخد قسط من الراحة ، بعضهم لم يتمكن من صلة الرحم مع أبناءه وعائلته خصوصا القاطنين خارج المدينة ، بعضهم اسودت وجوههم بسبب أثار الدخان في غياب المعدات والوسائل الكفيلة بتأمين حمايتهم ، وبعضهم تورمت أيديهم وأرجلهم، لأن بعضهم لم يجد الوقت الكافي لانتزاع أحديتهم ( برودكان )، وزاد في تأزيم وضعهم سخونة الأجواء التي تعرفها مدينة المحمدية ، والتي ازدادت تفاقما بمحيط المخزن بسبب انتشار ألسنة النيران، فيما ظل العديد من المسؤولين بالمحمدية يحضرون للتفرج على الوضع والانسحاب بهدوء ، دون أن يقوموا على الأقل بتوفير مياه باردة للشرب لهؤلاء الجنود ،ودون إحضار وجبات أكل خفيفة يسدون بها رمقهم وجوعهم على مدار الساعة، أشياء بسيطة لا ينتبها لها البعض منا، لأن كل ما نجيده هو توجيه الانتقادات لهؤلاء، واتهامهم بالتقاعس والتباطئ في الحضور وغيرها من الانتقادات اللاذعة ، وأكبر أخطاءنا أننا لا نحاورهم ولا نستمع لشكاياتهم ومعاناتهم التي يمكن إجمالها في عدم وجود تحفيزات وتشجيعات من لدن الجهات المعنية التي تقذفهم بهم نحو الجحيم وفي غياب معدات وآليات وتجهيزات كفيلة بحمايتهم من الأخطار المحدقة بهم ، لينطبق عليهم المثل القائل ” الداخل مفقود والخارج مولود “.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS