آخر تحديث: نوفمبر 7, 2018 - 2:49 م

بالصور : أهل الكهف يبعثون بمدينة المحمدية !!!


بالصور : أهل الكهف يبعثون بمدينة المحمدية !!!
نوفمبر 7, 2018 - 11:11 ص

ينكشف بين الفينة والأخرى بأن بعض المشاريع السكنية التي تبرز الى الوجود سواء على الصعيد الوطني أو بمدينة المحمدية، غالبا ما تفتقد الى مجموعة من المرافق الضرورية كالمدارس والمراكز الصحية والانارة العمومية، ومكاتب البريد والملحقات الدارية التابعة للأمن أو السلطات المحلية ، والطرقات والقناطر ، والغياب الكلي لشاحنات النظافة ، وغياب محطات لسيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة وحافلات النقل الحضري والمحطات الطرقية وغيرها .
حي الفتح 1 و2 بجماعة بني يخلف بالمحمدية يبقيا نمودجا لمثل هذه المشاريع السكنية ، التي تدخل في اطار البرامج الوطنية لمحاربة الصفيح بالمحمدية ، لكن عند الرحيل يتفاجأ السكان رغم ترحيلهم من المجال الحضري الى مجال قروي بوجود مجموعة من النواقص التي تحول حياتهم الى جميع .


فسكان مشروع الفتح 1 الذين تم ترحيلهم من مجموعة من الدواوير كالمسيرة ولبرادعة بالمحمدية، مازالوا منذ أزيد من 5 سنوات يطالبون بانجاز طرق وقناطر تربط بين حيهم وأحياء المحمدية التي لا تفصلهم عنها سوى الطريق السيار، حيث يوجد ممر وحيد عبارة عن نفق أسفل الطريق السيار لا يسمح الا بولوج سيارة أو شاحنة لنقل البضائع في الاتجاه الواحد،وهو ما يجعل السائقين عند اقترابهم من هذا النفق الذي يشبه الكهف ، مضطرين للتوقف من أجل فسح المرور لوسائل النقل التي تكون سباقة للدخول للنفق من كلا الاتجاهين.

أما بالنسبة لسائقي الشاحنات المقطورة وحافلات النقل فهم مضطررون لقطع مسافات طويلة من أجل الولوج الى الحي، علما أن الطرقات المارة بجنبات الطريق السيار لا تتطلب منهم سوى أمتار معدودة للوصول الى الحي لو كانت هناك منافد ، اما خلال فصل الشتاء فان محنة السائقين والسكان تتضاعف بسبب مياه المطار التي تغمر النفق ، ويرتفع منسوبها أحيانا لأزيد من نصف متر مما يجعل المرور منه مستحيلا للراجلين الذين يضطرون أحيانا للمغامرة بأرواحهم من أجل عبور الطريق السيار، دون الحديث عن اتخاد بعض الجانحين لهذا النفق كملجأ لاعتراض سبيل المارة الذين تدفعهم الظروف للمرور عبره في أوقات منأخرة من الليل.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS