ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: نوفمبر 23, 2019 - 4:08 م

المحمدية …. خدمات طبية جد متدهورة والأسباب متعددة


المحمدية ….  خدمات طبية جد  متدهورة والأسباب متعددة
نوفمبر 23, 2019 - 4:08 م

تعرف العديد من الأقسام والمصالح الطبية بمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية، نقصا مهولا بل فضيعا في التجهيزات والمواد البشرية ، الشيء الذي تسبب في تدهور حاد للخدمات الصحية المقدمة للمرضى ، وتحول المستشفى إلى ما يشبه قنطرة عبور نحو المستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء ،أو المصحات الخاصة لمن له القدرة على ذلك .
جل المرضى الذين يقصدون هذا المستشفى، أصبحوا يندمون على اليوم الذي فكروا في طرق أبوابه ومصالحه ،وذلك بسبب الغياب التام والكلي لبعض الأطباء الاختصاصيين، أو لعدم وجود أطباء للمناوبة، أو أعطاب ببعض الأجهزة، من بينها ” السكانير ” الذي يرقد في سبات عميق مند أزيد من 15 يوما ،دون أن تقوم إدارة المستشفى أو المندوبية بالمحمدية بإصلاحه ، وعلى ذكر المندوبية ، فهذه الأخيرة لا يوجد بها مندوب معين منذ انتقال السابق منذ أزيد من تسعة أشهر، ويتكلف حاليا بهذه المهمة أحد الأطر الطبية بالنيابة ، الذي انظافت إليه هذه المهمة من بين المهام العديد التي يتكلف بها فزادوه رهقا.
باستثناء مصلحة الطب والمستعجلات ، يمكن القول أنا باقي المصالح أصبحت شبه مشلولة ، مثل مصلحة الولادة التي لا تتوفر بالليل على طبيب أو طبيبة اختصاصية ، والمصيبة العظمى أن من يسهر بالليل على استقبال الحوامل، هما مولدتان فقط تقومان بما يشبه الأشغال الشاقة، خصوصا عندما تستقبل المصلحة مجموعة من الحوامل دفعة واحدة، حيت من المفروض على المصلحة أن تكون بها على الأقل أربع مولدات، وهذا لا يعفي من القول أن بعض الممرضات أصبحن محط اتهامات من طرف بعض الحوامل وعائلاتهن، بسبب الإبتزازات والمساومات التي يتعرضن لها ، وعدم إيلاء العناية الكافية لمن لا تستجيب لرغباتهن .
كذلك غياب طبيب اختصاصي في الجلد ، والجهاز الهضمي ، والطب النفسي ، ونقص حاد في مصلحة الدياليز ، فيما يتوفر المستشفى على طبيبين جراحيين فقط ،يشتغلان فقط من الساعة التاسعة إلى حدود الساعة الرابعة ، وكل من احتاج لمثل هذه العمليات ولو كانت مستعجلة بعد انصرام التوقيت المشار إليه أعلاه، ما عليه سوى التوجه نحو مستشفى ابن رشد أو اللجوء إلى خدمات المصحات الخصوصية .
لا ينكر أحد أن تدني الخدمات بمستشفى مولاي عبد الله ، أصبح يؤدي ضريبتها أحيانا بعض شرفاء هذه المهنة ، حيت يدخل معهم المرضى ودويهم في جدالات وخصومات، معتقدين أنهم يتهاونون في أداء مهامهم من أجل ابتزازهم ، لكنهم لا يعلمون أن هؤلاء مغلوبون بدورهم على أمرهم وأن فاقد الشيء لا يعطيه.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram