ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: مارس 5, 2019 - 4:13 م

القائد السابق بالمقاطعة الحضرية الرابعة بالمحمدية يستعطف المشتكي من أجل التنازل عن الشكاية


القائد السابق بالمقاطعة الحضرية الرابعة بالمحمدية  يستعطف المشتكي من أجل التنازل عن الشكاية
مارس 5, 2019 - 4:12 م

أجلت الهيئة القضائية بمحكمة الاستئناف بالبيضاء منتصف نهار اليوم الثلاثاء ، النظر في ملف القائد السابق للمقاطعة الحضرية الرابعة بالمحمدية ومن معه الى يوم الثلاثاء القادم، من أجل فسح المجال للقائد السابق لتصيب محام جديد بعد انسحاب محاميه السابق لظروف غير معروفة .
ومباشرة بعد خروج كافة الأطراف من القاعة، شوهد القائد السابق، وهو يهرول داخل ردهات المحكمة نحو المشتكي محمد الغنامي، من أجل استعطافه قصد التنازل عن الشكاية ، وعندما نهره هذا الأخير لجأ إلى ابنه وزوجته من أجل نفس الطلب لكنهما تجاهلاه.
يشار أن وقائع هذا الملف، قد انفجر لما رفع محمد الغنامي شكاية لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية، معززة بقرص مدمج يحتوي على مكالمات هاتفية بعضها أجراها القائد السابق مع ابن المشتكي ومكالمات أخرى بين هذا الأخير وصديق القائد، تتمحور حول إرسال مبلغ مالي قدره مليون سنتيم للقائد السابق الذي كان في مدينة مراكش ، حيت طلب القائد من صديقه الأتصال ب محمد الغنامي من أجل إرسال مبالغ مالية، كان القائد السابق قد طلبها من المشتكي، من أجل غض الطرف عن قيام المشتكي ببناء طوابق بدون ترخيص بحي الوحدة بمدينة المحمدية ، لكن المشتكي سلم فقط مبلغ مالي قدره مليون سنتيم لأبنه من أجل إيصاله لصديق القائد السابق ، لكن الأخير بعد أن عرف قيمة المبلغ الذي لم يصل الى نصف ماطلبه القائد السابق ، وخوفا من ضنون القائد السابق الذي قد يتهمه بخصم أموال من المبلغ الحقيقي، طلب من ابن المشتكي إرسال المليون سنتيم شخصيا إلى القائد السابق عن طريق وكالة لتحويل الأموال بالمحمدية ، حصل في شأنها الأبن على وصل يحمل الأسم الكامل للقائد السابق ورقم هاتفه النقال، وأضاف هذه الحجة للشكاية لتنطلق سلسلة من المحاكمات بالمحكمة الأبتدائية بالمحمدية ، انتهت في الأخير بإدانة محمد الغنامي بتهمة الأرشاء وحكمت عليه بسنة سجنا نافدا، ونفس الحكم صدر في حق القائد السابق بتهمة الأرتشاء،كما تمت إدانة كل من ابن المشتكي وصديق القائد بتهمة المشاركة في الأرشاء والأرتشاء والحكم عليهما بأربعة أشهر موقوفة التنفيذ، وبرأت المحكمة زوجة المشتكي من تهمة الاعتداء على القائد كما برأت عون السلطة بهيج من تهمة الارتشاء.
وتجدر الأشارة أنه قبل صدور الحكم الأبتدائي بأسبوع ، أقدمت وزارة الداخلية على عزل القائد من من منصبه رفقة رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة المحمدية ، وتوقيف كل من رئيس الدائرة ،وقائد قيادة سيدي موسى بن علي، وقائد قيادة الشلالات الدي كان قد رقي قبل توقيفه لرتبة باشا ، لكن تم تجريده من هذا المنصب وأعيد تعيينه من جديد كقائد بأحدى المدن المغربية.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.