آخر تحديث: سبتمبر 20, 2018 - 3:16 م

السماء تمطر صواريخ وقنابل فوق رؤوس السلطات المحلية والأمنية بالمحمدية


السماء تمطر صواريخ وقنابل فوق رؤوس السلطات المحلية والأمنية بالمحمدية
سبتمبر 20, 2018 - 3:16 م

عاشت المصالح الأمنية بالمحمدية بمختلف أصنافها والسلطات المحلية وأعوانها والقوات المساعدة وعناصر الوقاية المدنية ، ليلة بيضاء يوم أمس الأربعاء وهي تجاهد وتكافح من أجل استتباب الأمن ،والحيلولة دون تحويل شوارع وأزقة وأحياء المدينة لمواقد من النيران قد تسبب في أية لحظة في حدوث كوارث قد تأتي على الأخضر واليابس .

الحملات الاستباقية التي قامت بها مختلف الأجهزة المذكورة،كما عاين ذلك طاقم كوقع ” ميديا لايف ” والتي كان يترأسها مجموعة من القياد وعمداء الأمن ،تمت بتنسيق مع كافة الدوائر الأمنية والمقاطعات بالمحمدية عبر القيام بدوريات شملت الأحياء والشوارع التابعة لنفوذها الترابي، أعطت مفعولها من خلال حجز المئات من العجلات المطاطية التي كان يخفيها بعض الشبان والأطفال داخل بعض الحدائق الخصوصية والعمومية وبعض الأماكن المظلمة .

حيت كان النصيب الأوفر من هذه المحجوزات بأحياء الحسنية وحي النصر ، وكذلك بحي الوفاء بالمنطقة السفلى وبحي النسيم، مما أجج غضب بعض الشبان الذين شرعوا في توجيه بعض الصواريخ والمفرقعات القوية الخاصة بألعاب عاشوراء نحوهم، انفجرت بعضها بين أرجلهم ووسط القوات العمومية ، أما من تمكن من إشعال بعض العجلات المطاطية أو حاويات الأزبال، سواء بشارع محمد السادس على مستوى حي الحسنية أو على مستوى درب جميلة، فقد كانت شاحنة الإطفاء تتدخل لإخمادها، وفي مقابل ذلك عرفت بعض الأحياء كدرب مراكش ومسك الليل ودرب الشباب والحرية والأحياء المجاورة نوع من الهدوء النسبي، فيما كانت أصوات المفرقعات تعم كافة أرجاء المدينة سواء بالمنطقة العليا أو السفلى وهو ما جعل بعض السكان يصبون جام غضبهم على بعض الشبان والأطفال الذين كانوا يقضون مضاجعهم.

الدوريات الأمنية التي كانت تشاهد في جل الشوارع والأزقة والأحياء بمدينة المحمدية خصوصا الهامشية منها ، خلفت نوع من الطمأنينة في قلوب العديد من سكان مدينة المحمدية الذين كانوا يتخوفون من انفلات زمام الأمور، وهو ما جعل العديد منهم يثمنها ويباركها ، بل أن بعضهم كان يقوم بإرشاد السلطات المحلية والأمنية لبعض الأماكن التي خبئت فيها العجلات المطاطية التي كان يتم حجزها وتكديسها في سيارات تحمل علامات ” ج ” من طرف أعوان السلطة المحلية.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS