ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يناير 10, 2021 - 8:01 م

منتخبوا الدارالبيضاء يعقدون اجتماعا طارئا و ” علال القادوس ” مطلوب حيا !!!


منتخبوا الدارالبيضاء يعقدون اجتماعا طارئا و ” علال القادوس ” مطلوب حيا !!!
يناير 10, 2021 - 8:40 ص

ميديا لايف : أحمد بوعطير

 كشف مصدر غير موثوق به  لموقع ” ميديا لايف ” ،  أنه على إثر الفيضانات التي غمرت مياهها العديد من الشوارع والطرقات والأحياء السكنية والصناعية بالدارالبيضاء ،عقد منتخبوا الدارالبيضاء  اجتماعا طارئا تحت ضوء ” المصباح”  بسبب انقطاع  التيار الكهربائي ،كشفوا  خلاله أن أسباب  هذه الفيضانات،  كانت مقصودة  ومخطط لها من طرف أشخاص يعرفون الإصطياد في المياه العكرة ، الهدف منها ضرب مكونات المجلس  وقلب ” ميزان ” التحالف الحاصل بينهم،  والنيل كذلك  من سمعة المجلس الموقرعبر تبخيس مجهوداته في كل الجوانب ،   والذين قاموا بتحويل انسياب المياه نحو أهداف كانت مدروسة بعناية ومخطط لها،   ليس فقط لتدمير البنيات التحتية للمشاريع المنجزة بالمدينة،  التي لا داعي لذكرها لكي لا يعتبرها البعض انتخابات سابقة لأوانها،  بل  لتدمير البنيات التحتية والفوقية لمقرات الأحزاب المشاركة في المجلس،  وطمس رموزها .

 وأضاف عضو بارز في المناورات و ” التخلويض ” ،  أن المجلس بصدد فسخ العقدة المبرمة بينه وبين الأحوال الجوية،  لعدم احترامها لدفتر التحملات، وتجاوزها لكميات الأمطار المسموح بها والمحددة سابقا في أحد بنود العقد، واستمرارها في التساقط ليلا ونهارا بدون  سابق إشعار أو إندار،  في تحد سافرلأحوال الطقس المعروفة   والجاري بها العمل ،كما شجب الأعضاء التواطئ المكشوف لقنوات الصرف المرضي وليس الصحي ،  التي وقفت سدا منيعا أمام انسياب المياه والدخول في إضراب مفتوح الشيئ الذي عرقل حرية انسياب  مياه الأمطار.

  وأعلن المنتخبون  أنهم بصدد رفع شكايات لمجلس الأمن وللأمم المتحدة، من أجل إرسال مراقبين دوليين،   لتتبع المسارات التي سلكتها  مياه الأمطارمن بدايتها إلى نهايتها  في الشوارع والأزقة،   ومن أجل وقوفهم على البالوعات  لمعرفة سبب عدم استيعابها للمياه وكذلك لفظ بعضها ما في جوفها، ومعرفة من قام بتحويل مساراتها نحو أحياء وشوارع وأزقة بعينيها دون أخرى ،خصوصا أن هذه  الفيضانات تسببت في انتكاسة ل” الحمام”  الزاجل الذي كان يؤتت نافورة الدارالبيضاء وهجرانه لها  ، وكل هذا من أجل إنجاز تقرير في الموضوع لرفع شكاية  لدى المحكمة الدولية ب ” لاهاي “.

من جانب آخر،  اعتبر بعض المنتخبين أن الأمطار التي تسببت في  الفيضانات التي شهدتها مدينة  الدارالبيضاء،  كانت لها عدة  جوانب إيجابية لم  ينتبه لها أغلب السكان  الذين ينتقدون المجلس،  من بينها غسل سطوح العمارات وواجهاتها  من الأوساخ والقادورات ، وبالتالي وضع حد للنزاعات التي كانت قائمة بين بعض الملاكين المشتركين،  وإعفائهم  كذلك من عدة مصاريف مالية كشراء الصباغة وأدوات النظافة وغيرها ، كذلك ساهمت الأمطار في  كنس الشوارع والأزقة من فضلات الكلاب والقطط والحمير والدواب والأزبال،  وهو ما ساهم في تسهيل مامورية عمال النظافة، كذلك إعادة الدفئ للعلاقات الزوجية والعائلية، والمساهمة في تدابير الحجر الصحي ، بعد اعتكاف أغلب أفرادها داخل منازلهم، كما هو الشأن لأغلب المجرمين واللصوص الذين خلت  منهم الشوارع والأزقة ،إضافة لمساهمة هذه الفيضانات  في انتعاش بعض الرياضات  التي اختفت خلال هذه السنة بسبب جائحة كورونا،  نذكر منها السباحة في البحيرات التي تشكلت بالعديد من الأحياء ، ورياضة التزحلق بسبب الأوحال ، والقفز على الأرجل لتجاوز المياه المكدسة ، ورياضة الجيت سكي كما شاهد المواطنون ذلك في إحدى اللقطات ، ورياضة كمال الأجسام من خلال قيام العديد من السكان  بحمل الفؤوس والمعاول وكل ما ملكت أيديهم ، إما  لفتح البالوعات أوشق  وحفر أخاديد لتحويل مياه الأمطار، كما أنها  كشفت عن الوجه الحقيقي للعديد من النساء اللواتي  لم يعد في استطاعتهن  وضع المساحيق ” الماكياج ” خوفا من تعريتها بمياه المطر ، دون نسيان أن هذه الأمطار ستساهم في رفع  منسوب المياه بالسدود والبحيرات التلية و تحريك عجلات ” الجرار ” من أجل الحرت وزرع كميات هائلة من  القمح والشعير التي ستتضاعف ” سنابلها “.

وأضاف المنتخبون أنهم لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الفيضانات ، بل سخروا كل الإمكانيات السياسية والإنتخابية و البشرية واللوجيستيكية ،  من بينها مضخات ضخمة دات ” أحصنة ” قوية لتصريف المياه  لرفع الضرر الحاصل للسكان، لكنهم وجدوا أنفسهم عاجزين على السيطرة على الوضع لكونه فاق كل القدرات التي قاموا بتوفيرها.

وناشد المنتخبون سكان مدينة الدارالبيضاء خصوصا وسكان كافة المدن المغربية عموما ،  من أجل مساعدتهم في البحث عن ” علال القادوس “، الذي أبان خلال إحدى تدخلاته البطولية عن حنكة ودراية واسعة في تصريف المياه ، من أجل مساعدة المجلس لحل الإشكاليات المطروحة بقنوات الصرف ، والإستفادة من خبرته الواسعة في هذا المجال بعد أن باءت  كل التدخلات التي قاموا بها بالفشل .    





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
  .