أوقفت الشرطة القضائية بمنطقة البرنوصي في الدار البيضاء، ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في تنفيذ سرقات بالعنف وترهيب المارة باستعمال سيارة مكتراة، قبل أن تكشف عملية تنقيط أحد الموقوفين عن كونه مبحوثا عنه منذ سنوات في قضية جنائية خطيرة.

وحسب مصدر أمني، فإن العناصر الأمنية أوقفت أفراد المجموعة في حالة تلبس، وهم على متن سيارة تعود لشركة متخصصة في كراء السيارات، قبل أن تكشف عملية التفتيش عن حيازتهم أسلحة بيضاء وعصا حديدية، فضلا عن كمية من المخدرات.

وجاء توقيف المشتبه فيهم بعد تحريات وأبحاث باشرتها الشرطة القضائية إثر توصلها بشكايات تتعلق بعمليات سرقة بالعنف واعتداءات على المارة، وسط معطيات تفيد بأن أفراد المجموعة كانوا يستعملون السيارة المكتراة في تنفيذ تحركاتهم.

وأثناء تنقيط الموقوفين، تبين أن أحدهم يشكل موضوع مذكرة بحث وطنية منذ سنة 2019، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بمحاولة القتل العمد والضرب والجرح الخطيرين المؤديين إلى عاهة مستديمة.

كما أظهرت المعطيات أن المعني بالأمر كان زعيم أحد فصائل ”ألتراس“ لفريق بيضاوي، وأن مذكرة البحث الصادرة في حقه ترتبط باعتداء سابق على مشجع لفريق منافس.

وحسب المعطيات المتوفرة بشأن القضية القديمة، فقد شارك المشتبه فيه رفقة أفراد من الفصيل في الاعتداء على الضحية باستعمال أسلحة بيضاء، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة انتهت ببتر يده، إلى جانب تعرضه للسرقة.

وكانت المصالح الأمنية أوقفت في وقت سابق عددا من المتورطين في ذلك الاعتداء وقدمتهم إلى العدالة، بينما تمكن المشتبه فيه الرئيسي من الإفلات وظل متواريا عن الأنظار منذ ذلك الحين.

ومع توقيفه حاليا ضمن المجموعة المشتبه في تورطها في السرقات بالعنف، تتواصل الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة ملابسات القضايا المنسوبة إلى الموقوفين وتحديد ما إذا كانت لهم صلة بوقائع أخرى.