ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يوليو 9, 2024 - 12:06 م

تشييع جنازة الحسين أفقيرن، أشهر مشيع للجنائز بعين حرودة والشلالات والمناضل الحزبي والنقابي


تشييع جنازة الحسين أفقيرن، أشهر مشيع للجنائز  بعين حرودة والشلالات والمناضل الحزبي والنقابي
يوليو 9, 2024 - 11:15 ص

ميديا لايف / أحمد بوعطير 

شيع العديد من سكان عين حرودة صباح اليوم الثلاثاء ، في موكب  حزين جنازة المرحوم  الحسين أفقيرن أشهر مشيع للجنائز بعين حرودة والشلالات ، حيت عرف عن المرحوم ومنذ القدم أنه بمجرد سماعه لأي وفاة  يغلق دكانه المتواضع لبيع الخضر بعين حرودة ،  من أجل مشاركة أفراد العائلة أحزانهم سواء كان يعرفهم أو لا يعرفهم، كان هذا هو طبعه منذ القدم وإلى حدود وفاته ، الحسين رحمه الله أصبح علامة مميزة في جل الوفيات  بعين حرودة أو الشلالات وكذلك المحمدية،  حيث تصادفه دائما وسط المعزين،  يبحث  ويسأل عن أفراد عائلاتهم من  أجل تقديم واجب العزاء ،لم يكن أي مانع أو حاجز يقف في طريقه للذهاب عنذ عائلات المتوفين، كان الحسين افقيرن رحمه الله  يشاهده من يعرفه وهو يشق طريقه على الأرجل في الطرقات المعبدة أو الغير معبدة،  وسط الأحراش والنباتات البرية  أحيانا يقطع عشرات الكيلومترات  في الأيام الماطرة أ وسط الأجواء الحارة لأنه لم يكن يملك وسيلة نقل،  وفي غياب  وسائل النقل التي تربط بين عين حرودة وباقي  منازل عائلات المتوفين التي يقصدها،لكن الحظ كان يبتسم له أحيانا حين يصادفه صاحب سيارة أو دراجة نارية ممن يعرفون،  حيت يقلونه على مثنها للوصول للمنزل المقصود .وكان الحسين رحمه الله بمجرد تقديم العزاء وتشييع الجنازة يعود لدكانه أو لمنزله وكأنه تخلص من دين كان على عاتقه .

سكان عين حرودة القدماء كانوا يعرفون المرحوم الحسين بعدة ألقاب من بينها  ” الحسين الخضار ” أو الحسين لفقيه ” علما أنه لم يكن إماما  أو مؤدنا ، أو فقيها بمفهومه  الشامل عند المغاربة ، لكن التسمية تعود لكونه كان من حفظة القرآن وكان يشارك الفقهاء أحيانا  ترتيل القرآن في بعض المناسبات  ، كذلك اشتهر الحسين في الستينات بكونه كان من المدمنين على الإستماع  بالمدياع لإداعة ” لندن ”  الشهيرة  في تلك السنوات،  والتي كانت معروفة بأخبارها المتنوعة حول العالم ، فرغم ضعف صبيب تلك الإداعة  في تلك السنوات التي كان صوتها ينقطع أحيانا ،  فقد كان الحسين رحمه الله  يجاهد ويكافح  من أجل  تحسين الصوت  وذلك عبر نصب المدياع خارج الدكان وإضافة خيوط للاقط الهوائي ” لانتين ” ، كذلك عرف الحسين رحمه الله كمناضل بعد تشبعه بمباذئ حزب  الإتحاد الإشتراكي ولو في تلك السنوات التي كان يسميها البعض بسنوات الرصاص،  حيث ظل مخلصا ووفيا لهذا الحزب والذليل على ذلك أنه بعد كراء مقر للحزب  في عين حرودة،  سجل وصل الكراء في إسمه و كان يساهم كمستشار في الحزب  بنصف مبلغ السومة الكرائية، وتمكن في إحدى السنوات من الفوز بمقعد في المجلس الجماعي لعين حرودة لم يغير من طبيعة المرحوم،فهو  لم يستغل هذا المنصب لكسب الغنائم والمناصب بل ظل الحسين هو الحسين الشخص الإجتماعي المحب للنقاش الهادف والمستمع لآراء الآخرين دون تعفف أو تدمر ولو كان غير مقتنع بذلك الرأي .كما انخرط أفقيرن الحسين رحمه الله في النقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالمحمدية   وانتخب سنة 2018 كاتبا لفرعها بعين حرودة. 

وبهذه المناسبة الحزينة يتقدم طاقم موقع ” ميديا لايف ” بأحر التعازي والمواسات لكافة أفراد عائلة أفقيرن الحسين الكبيرة والصغيرة ، راجيا من الله أن يلهم الجميع الصبر والسلوان وللفقيد واسع المغفرة والرضوان وإنا لله وإنا إليه راجعون .

 

 

 





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.