فتح المركز الترابي للدرك الملكي بعين حرودة تحقيقا في قضية وفاة شخص كان يقطن قيد حياته بحي الأمل بعين حرودة ،وذلك بعد شكاية رفعها أفراد عائلته لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية، ضد ممرض كان قد أعطى حقنة للمريض بسبب وعكة صحية، وحسب مصادر مقربة من الضحية فان هذا الأخير ومباشرة بعد تلقيه الحقنة داخل منزله تدهورت حالته الصحية ليتم نقله لمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية لكنه لفظ أنفاسه قبل وصوله للمستشفى.
وفي الوقت الذي تبقى فيه التحقيقات وتقارير التشريح الطبي، وحدهما الكفيلان باماطة اللثام عن الأسباب الحقيقية التي أدت لوفاة الضحية، وهل كانت لها تداعيات مرتبطة مع الحقنة،أم أن الوفاة كانت قضاء من الله وقدره ؟،فان هذا لا يعفي من القول بأن الممرض الذي أحيل للتقاعد خلال هذه السنة بعد أزيد من 35 سنة، قضاها كممرض بالمركز الصحي عين حرودة أو عند إلحاقه بمستوصف سهام قرب دوار بيكي، كان له الفضل في تقديم العلاجات الضرورية لآلاف سكان عين حرودة سواء بالمستوصف،أو في غرفة اتخذها بجانب منزله الوظيفي بالمركز الصحي عين حرودة، كان يقدم خلالها عدة علاجات خارج أوقات عمله خصوصا في الفترة المسائية مقابل مبالغ مالية حسب رغبة المريض ،وكان قبلة للعديد من المرضى سواء بعين حرودة أوجماعة الشلالات، الذين كانوا يقصدونه لتلقي العلاجات بسبب أمراض طارئة، كما كان يوجه بعضهم لمستشفى مولاي عبد الله في الحالات المستعصية،ولم يسجل عليه طيلة مساره المهني في كلتا الحالتين أية شكاية، بل كان الجميع يثني على خدماته التي كانت تشفي العديد من المرضى من أمراضهم أوتخفف عن آلامهم في انتظار بزوغ الصبح قصد التوجه للمستشفيات أو المصحات بالمحمدية أو الدار البيضاء.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً