حل والي ولاية الدار البيضاء سطات يوم السبت 11 نونبر بغابة الشلالات مرفوقا  بعامل عمالة المحمدية، وذلك لإعطاء الانطلاقة لعملية غرس 2400 شجرة، في إطار البرنامج الوطني لغرس مليون شجرة، تزامنا مع انعقاد مؤتمر كوب 22.

الوالي والعامل وجدا في استقبالهما  العديد من رؤساء المصالح الخارجية بالمحمدية ، وشخصيات مدنية وعسكرية، كان  من بينها ممثلون عن المندوبية السامية للمياه  والغابات، ومدراء مؤسسات تعليمية خصوصية شارك تلاميذها في عمليات الغرس، كما كان في استقبالهما رؤساء جماعة بني يخلف وسيدي موسى المجدوب وسيدي موسى بن علي وعين حرودة  وجماعة الشلالات، في غياب مستشاري جماعة الشلالات، الذين لم يخبروا او يعلموا بالزيارة إلا بعد ملاحظة  بعضهم  لكثرة السيارات المتوقفة داخل الغابة  أو بجوار مدخلها الرئيسي، أو عن طريق بعض الاستفسارات الهاتفية  التي كانت تنهال عليهم من طرف معارفهم وأصدقاءهم،  وهو ما أثار في أول الأمر حفيظة المستشارين  المحسوبين على المعارضة،  الدين اعتقدوا  في أول الأمر أن جهة ما قد عمدت إلى إقصاءهم من عملية الحضور،  قبل أن يتبين لهم لاحقا   أن جل مكونات المجلس بمن فيهم أعضاء المكتب  لم يكن في علمهم ما يقع بغابة الشلالات، باستثناء مستشارين اثنين حضرا هذا اللقاء دون معرفة الجهة التي أخبرتهما، علما أنهما يوجدان خارج مكتب المجلس ويتعلق الأمر بالمستشار حوري والمستشار ساطور.





وقد علمت الجريدة أن نوع من التذمر والاستياء قد ساد في صفوف المستشارين الذين  اعتبروا عملية إقصاءهم من الحضور تبخيسا لقيمة المستشارين ونوع من التهميش، لأنهم أولى بالحضور لاستقبال الوالي والعامل بحكم أن الغابة توجد بالنفوذ الترابي لجماعة الشلالات،  علما أن بعض الجهات بالجماعة حاولت تبرير  عدم  استدعاءهم بكون   زيارة  العامل والوالي  للغابة لم تكن تكتسي صبغة رسمية، وهو عدر أكبر من الزلة ، خصوصا أن مصادر من عمالة المحمدية  أوضحت لجريدة  ” ميديا لايف  ” ، أن  دور العمالة يقتصر على إخبار  السلطات المحلية ومسؤولي الجماعة بالشلالات  بالزيارة ، وأن العمالة لا تتصل بالمستشارين بصفة مباشرة  إلا في حالات نادرة كالزيارة الملكية.

هـــــــام !! دير جيم او توصل باخر الاخبار الحصرية