كشف تقرير صادر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والمكتب الأوروبي للملكية الفكرية والصناعية، حول ظاهرة تحريف وتزييف العلامات التجارية الدولية، أن المغرب يحتل المرتبة 11 من بين الدول المصدرة للمنتجات المقلدة أو المستنسخة أو المقرصنة أو المزيفة.

والسبب في  انتشار ضاهرة تقليد بعض المنتوجات العالمية بالمغرب يعود لوجود أسواق استهلاكية لمثل هده السلع والبضائع ، فضلا عن توجه جديد للشركات العالمية، بإحداث وحدات صناعية إنتاجية بالمغرب، وتحديدا في الأحياء الصناعية المستقطبة لليد العاملة الرخيصة، أغلبها من العنصر النسوي، في كل من عين السبع والبرنوصي وحي مولاي رشيد بالبيضاء، وكذا بالمحمدية وتمارة وسلا وغيرها.. مما ساهم في تسريبات للعلامات التجارية ذات الإقبال المنقطع النظير، وبالتالي استغلالها في طرح فائض من المنتجات المقلدة حد التطابق..
هذا، وتعتبر الألبسة الرياضية أشد المنتجات عرضة للتقليد والمحاكاة، من قمصان وأحذية وأزياء رياضية موحدة وجوارب وغير ذلك.