قال مدير البحث والتنمية ب “هولدينغ الكتبية” أحمد الداودي إن مركز التكوين بالتدرج في مهن اللحوم “الكتبية” يتيح للشباب الذين لم يكملوا تعليمهم، فرصة الحصول على تكوين شامل، نظري وتطبيقي بالمجان، يمكنهم من تأهيل مهني معترف به يتوج بشهادة مهنية في المجال.

وأضاف الداودي على هامش الدورة الحادية عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب المنظمة من 26 أبريل الى فاتح ماي المقبل أن مهام مركز التكوين “الكتبية” الذي تم خلقه بمبادرة من “الكتبية هولدينغ” بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، تتركز في تقديم المساعدة والاستشارة التقنية والمعارف لجميع الأشخاص المعنيين بمهن اللحوم”.

وأشار الدوادي وهو عضو بأكاديمية مختصة بمجال اللحوم في فرنسا الى أن هولدينع “الكتبية” يضع رهن إشارة المتعلمين ورشة نموذجية للحوم المصنعة والجزارة وقاعات للدراسة ومختبرات للتحاليل، مضيفا أن هذا التكوين يتم تحت إشراف مجموعة من المهنيين المختصين في هذا المجال.

وأبرز أن شبكة من المكونين المؤهلين في مجال اختصاصهم يوجدون رهن اشارة المتعلمين بصفة دائمة من أجل الإجابة على التساؤلات المتعلقة بالتكنولوجيات ذات الصلة بتربية المواشي والدواجن والنظافة والتنظيم والهندسة.

وقال المسؤول إن التكوين في مجال الدواجن والجزارة والبيع يستفيد منه الشباب الذين لهم مستوى السادس ابتدائي والذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 30 سنة.

وأوضح أن المتعلمين “يحصلون خلال سنة من التكوين على تعليم عام ونظري (20 في المائة من مدة التكوين) وتكوين تطبيقي ومهني (80 في المائة من مدة التكوين)” مبرزا أن عدد من أطر المجموعة يسهرون على تكوين المتعلمين على مستوى مراكز التكوين فيما توفر شركات فاعلة التكوين بوحدات الانتاج.

وأشار الداودي إلى أن التكوين بمركز “الكتبية” يدخل في إطار مساهمة “المجموعة في تعزيز روح الموا طنة ومحاربة الهدر المدرسي وإدماج الأشخاص في وضعية صعبة في سوق الشغل”.

ويعتبر “هولدينغ الكتبية”، أول مجموعة مغربية مائة بالمائة مختصة في تحويل اللحوم بالمغرب، وهي منظمة حول ثلاثة أقطاب تهم تربية الحيوانات والجزارة وتحويل اللحوم الحلال.