آخر تحديث: أغسطس 22, 2019 - 3:31 م

عين حرودة ….. النائب الثاني لرئيس جماعة عين حرودة ” يجلد ” خليفة قائد الملحقة الإدارية الثالثة


عين حرودة ….. النائب  الثاني لرئيس جماعة عين حرودة ” يجلد ” خليفة قائد الملحقة الإدارية الثالثة
أغسطس 22, 2019 - 3:30 م

بقلم : أنيس الداودي
اليوم صباحا تم تعيين قائدا جديدا بالملحقة الادارية الثالثة خلفا للراحل عبد الرحيم النوري،
بطبيعة الحال كلنا يعرف هوس الخليفة الراحل بالسلطة، وبالمجهودات التي قام بها للظفر بهذا المنصب، سواء كانت مجهودات قانونية أو خارجة عن إطار القانون، وجميعنا رأينا كيف كان هذا الرجل يبدل قصارى جهده للتغطية عن بعض خروقاته ببعض التدخلات القوية والعنيفة، في حق بعض المخالفين وكتابة تقارير منها ما هو قانوني، ومنها ما اعتبره البعض حتى من دواليب السلطة انه عار من الصحة، ولا يساهم الا في إذكاء نار الفتنة، التي حاول الخليفة الراحل خلقها واشعال نارها والرقص على حبالها، مستغلا في ذلك بعض الأقلام الماجورة والأصوات المبحوحة، ومطامع البعض في تحصيل استفادات غير قانونية، خاصة من طرف فئة معينة من اللواتي يستغلن العمل الجمعوي لأغراض شخصية، والتغطية على افعالهن الخايبة والنتنة، وكذا ضعف تذبير مؤسسة الباشوية.
ولكن ما لم ينتبه إليه غير المأسوف عليه خليفة الباشا الراحل، ولم يكن مقبولا منه عند أجهزة السلطة الحاكمة ، هو أن هذه الأخيرة لم تكن تكتفي فقط بتقارير السلطة المحلية وحدها، وإنما تطلع على تقارير أخرى قادمة من أقسام ومؤسسات أخرى كالدرك الملكي والاستعلامات و..و…
ولم تكن بعض التقارير تغفل عن الإشارة إلى طباع الرجل، لا تؤهله للعب دور مهم في المراحل المقبلة وخاصة بخصوص ملف السكن.
كما أن للرجل ماض قريب بمنطقة الشلالات، يمكن أن يكون محل تحقيق في اي ظرف، ناهيك عن مطالبة بعض الجمعيات بفتح تحقيق بخصوص الشواهد الإدارية، التي صدرت من الملحقة الادارية الثالثة خلال فترة توليه أمور تسييرها، وتحمله المسؤولية في تفريخ عدد من البراريك ومنح أصحابها شواهد سكنى تحت طائلة القانون، الذي يجبر اي أسرة قاطنة لازيد من 6 اشهر الحصول على شهادة إدارية.
وربما كان لإصابة الرجل بمرض السكري دور في عصبيته الزائدة، والتي زادت الطين بلة نتيجة ردود أفعال صدرت عنه، لا يمكن أن تصدر عن رجل السلطة المفترض فيه تقديم نسخة جديدة عن رجال السلطة الجدد وعن العهد الجديد، وتترجم مفهوم السلطة الجديد في زمن الملك محمد السادس.
علاقتي الخليفة الراحل:
لا يمكنني وانا اقدم شهادتي في السيد عبد الرحيم النوري خليفة الباشا الراحل الا ان اكون موضوعيا، هكذا تعلمت من والدي رحمه الله، وهكذا أجدني إذ لا يمكن لي أن أنكر أنه في فترة معينة، اي قبل عملية إقدامه على استقدام الجرافات لنزع الأشواك الفاصلة بين طريق 110 وساكنة ضيعة صوجيطا، كان الرجل متعاونا ومنصتا ويحاول أن يلبي ما نلتمسه منه من طلبات ممكنة، وبدوره لم يكن يتوانى في الاتصال بي طلبا للجرافة او اي شيء خاصة خلال فترة غرق جزء من دوار المرجة سنة 2018.
وكان من رجال السلطة الذين أشهد لهم بالإجابة على مكالماتي وإعادة الاتصال بي.
وعلاقتنا لم تسئ الا بعد التدخل السافر والسافل في حق ساكنة دوار بيكي، حين حاول أن يلعب دور الحجاج الثقفي مهددا بأنه سوف يقطع الشوك بقطيع الروس.
ولم يستسغ الخليفة الراحل هزيمته حين توصل بأمر التراجع والرجوع مندحرا خائبا، وزادت خيبته حين أجبر السكان إحدى الشركات باقتلاع الشوك بأدوات يدوية بدلا عن الجرافات، التي يمكن أن تؤدي إلى تهديم أسوار وسقوف محلات سكنية.
ولا يمكن لي أن أتقدم بالشكر للسيد عبد الرحيم النوري الذي فضح من حيث لا يدري شيئين بارزين في نظري وهما:
1-ضعف العديد من الجمعيات والفعاليات السياسية، والتي حولهم إلى منبوذين وأعادهم إلى حجمهم الحقيقي ،ومنع عنهم اي اتصال، ولم يكن يتوانى في تهديدهم او عدم الاستجابة إلى مطالبهم، بل كان في كثير من الأحيان يواجه بعضهم بان هادشي ماشي شغلك، وكان يرد على البعض الآخر بمابغيتش وجعل صفهم صفا منهوشا مهشوشا ومهشما إلى درجة عدم القدرة على مواجهته…، هو الذي أتى ضعيفا فاستقوى بهم ثم عليهم.
2- لا يمكن أن انسى الفضل الكبير الذي قدمه لي، بالكشف عن حقيقة وكنه وقيمة بعض الأشخاص وبعض النسوة المناضلات، من أجل الاستفادة والتي جرهن طمعن في تحصيل استفادات غير قانونية إلى لعب دور الكومبارس والببغاء من خلال تقديم آيات الولاء للخليفة الراحل، والتنكر لكل ما قدمناه لهن ولقضيتهن ، وتناسين أن هذا التزلف لم يكن لينجو بهن من المحاسبة وتحصيل ما ليس قانونيا.
وهذا والله انه لفضل عظيم…
واليوم حتى وان ظل لهذا الخليفة دور ما فإنه لن يتعدى كونه سيظل لاعبا غير أساسي المشهد الزناتي..سوف تستمر زناتة ولن يكون إلا مرحلة عابرة متشنجة كمثل سابقاتها، لكنها مرحلة تتطلب فتح تحقيق في العديد من الأمور التي سوف تتطرق إليها مراسلات بعض الجمعيات على قلتها.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS