محمد أجراي

تتواصل أنشطة فعاليات أروقة المنطقة الخضراء, بمؤتمر الأطراف للأمم المتحدة لتغير المناخ بعروضها المتميزة والتي تحظى بإقبال الزوار للتعرف على معارضها, وكان لجريدة” ميديا لايف” حوارا مع المسؤولة على” جمعية الرفق بالحيوانات والمحافظة على الطبيعة” السيدة” حسناء غنموني” ,التي كشفت في حوارها للجريدة عن تأسيس الجمعية وأهدافها ومشاريعها. الجمعية تختصر بالحروف” SPANA” وهي تابعة للمؤسسة البريطانية” سبانا” التي تمولها ورئيستها الشرفية هي صاحبة السمو الملكي” للااسماء” ,أسست سنة 1976.من أهدافها: الرفق بالحيوانات سواء منها: حيوانات الخدمة” أو” حيوانات الاستئناس” .

التكوين والتربية والتحسيس على التربية البيئية. يوجد بالمغرب 5مراكز للجمعية:مراكش, الدار البيضاء,أحد أولاد فرج, الشماعية والخميسات. كما تقوم الجمعية بتقديم المساعدات للمعوزين ولذوي الإحتياجات الخاصة كذلك. وتضيف المسؤولة أنه على صعيد مدينة مراكش, فالجمعية تقوم بمراقبة خيول العربات” الكوتشيات” على مدار دوري كل 4أشهر, كما أنها تقوم بمراقبة” مشروع منطقة امليل” قرب تحناوت الخاص بالبغال بحكم أنها منطقة سياحية جبلية تستعمل فيها البغال لتنقل الزوار, وتخصص جوائز لأحسن الخيول والبغال.15129906_562615757259416_1028501494_n

 

أما فيما يخص الحفاظ على الثرات الطبيعي بالمغرب فهي تسير محمية” سيدي بوغابة” بالمهدية ضاحية مدينة القنيطرة, بتفويض من المندوبية السامية للمياه والغابات, كما تقوم الجمعية بتنفيذ وتسيير بعض المخططات وتجهيز المناطق الخضراء, كما أن الجمعية نفذت العديد من المشاريع بشراكة الأتحاد الدولي لصرف الطبيعة والجمعية الدولية لحماية الطيور, وكذا المندوبية السامية للمياه والغابات كبناء المركز الوطني للتربية البيئية بسيدي بوغابة وتجهيز المتحف البيئي ل” توبقال” بمراكش.

واستطردت المسؤولة في حديثها أن الجمعية تفتح أبوابها للاكاديميات التعليمية بتنظيم زيارات لمراكزها والتي بلغت السنة الماضية زيارة 55ألف تلميذ وتلميذة من مستويات السادس ابتدائي والأولى إعدادي, على أن تعمم مستقبلا لكل أسلاك التعليم. وختمت المسؤولة كلامها بأن الجمعية هي عضو في العديد من المنظمات الدولية ك” شبكة الإنماء الدولي لصون الطبيعة” “الجمعية العالمية للرفق بالحيوان” “الائتلاف المغربي للمناخ والتنمية المستدامة” “شبكة الشرق الأوسط للرفق بالحيوان” “المكتب المتوسطي للإعلام والبيئة والثقافة والتنمية المستدامة” ثم” البحر الأبيض المتوسط للإنسان والطبيعة” .