لم تكد تمر بضع ساعات على المقال الذي نشرناه بخصوص الفوضى المستشرية بالطريق الرابطة بين المحمدية وعين حرودة،  الناجمة عن تباطأ الأشغال  في ثقثنية الطريق ، والعشوائية في تحويل مسارات الطريقين عبر إغلاق واحدة منهما بين الفينة والأخرى ،  لتصبح الأخرى  مشاعة في وجه  مرور وسائل النقل بالإتجاهين معا،  دون أن تكلف الشركة نفسها عناء وضع حواجز وعلامات تشوير تنبه السائقين  لذلك، حيت أن العديد من السائقين وبعد أن يألفوا أن الطريق خاصة بمرورهم لوحدهم  حتى يتفاجؤون بقدوم سيارات أوشاحنات أوحافلات في الإتجاه المعاكس،  وهو ما يؤدي إلى حدوث حوادث سير تكون الشركة المكلفة بتثنية الطريق هي المسؤولة عنها ، كما وقع اليوم بين سيارتين ، حيت يدخل المتضررون في ملاسنات بينهم،  ومحاولة كل واحد منهم تحميل المسؤولية للأخر بينما المسؤولية الكبيرة تقع على عاتق الشركة التي تساهم بعبثها في حدوث المزيد من حوادث السير، في الوقت الذي تقوم فيه الدولة بحملات من أجل تخفيفهان دون أن تدرك أن ليس السائقون أو المواطنون هم المسؤولونن  بل هناك العديد من المقاولات التي تقوم ببعض الأشغال بالطرق المغربية دون أن تحترم العديد  من  الشروط والإجراءات الوقائية.