كما جرت العادات والتقاليد منذ عشرات السنوات، أحيت قبائل المجدبة يوم أمس الأربعاء موسم الختان السنوي  المعروف باسم  ( السابع )،  والذي يقام فوق أرض توجد بمنطقة تابعة لجماعة سيدي موسى المجدوب قيادة سيدي موسى بن علي بنواحي المحمدية .

حوالي 5 كيلومترات إنطلاقا من عين تكي شرق مدينة المحمدية ،  هي المسافة الفاصلة بين موقع الموسم والطريق الرئيسية رقم 1 الرابطة بين البيضاء والمحمدية، موسم تحييه قبائل المجدبة كل سنة  في اليوم السابع من  كل عيد مولد نبوي الشريف ، عبر طقوس  تنتقل من جيل إلى جيل  بما أن هذا الموسم  أصبح متجدرا  في هذه المنطقة منذ أكتر من 100سنة.

يعتبر هذا الموسم قبلة للعديد من قبائل المجدبة التي تحج إليه من أجل ختان الأطفال في اليوم السابع من عيد المولد النبوي الشريف، الذين تخصص لهم الجماعة خيمتين ، ويشرف على تأطير هذه العمليات ممرضون مختصون في الجراحة تابعين لمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية، وكذلك مجموعة من المتطوعين بمركز الهلال الأحمر المغربي  فرع المحمدية على رأسهم  رئيس المركز الدكتور بوكوس، ومديرة المركز الإجتماعي السيدة عزيزي.

ويستغل العديد من المواطنين بالمحمدية والدرالبيضاء وبن سليمان وقبائل المجدبة هذا الموسم، من أجل زيارته قصد التبضع من العديد من الخيام، التي ينصبها العديد من التجار والباعة مباشرة في اليوم الثاني من عيد المولد النبوي والتي تعرض فيها مجموعة من السلع الاستهلاكية كالخضر والفواكه واللحوم والفواكه الجافة ،كما تتحول بعض هذه الخيام إلى مقاهي لتناول بعض الوجبات الغدائية، وتكون زيارات المواطنين لهذا الموسم  مناسبة لحضور مجموعة من الرقصات والأهازيج التي تصدح بها الساحة المواجهة لخيمتي الختان، المصحوبة بمعزوفات من فرق  (الطبالة والغياطة  )،التي ترافق عائلة الطفل  الذي خضع للختان سواء إلى خيمتها التي نصبتها سابقا بالموسم،  أو إلى وسيلة نقل تقلها مباشرة إلى منازلها حيث ينتظرها مجموعة من الضيوف قصد الإحتفال بمناسبة ختان أطفالهم.وتكون نهاية هذا الموسم في اليوم السابع أي في اليوم الأخير المخصص لختان الأطفال.

IMG_1467 IMG_1488 IMG_1495 IMG_1496 IMG_1501 IMG_1526 IMG_1535
IMG_1538 IMG_1557