تتماطل الشركة المكلفة بثنية الطريق الرابطة بين  المحمدية في تتمة الأشغال المتبقية  ، حيت اختفت آليات الشركة منذ مدة طويلة وتركت أجزاء من الطريق  بدون تعبيد خصوصا المدار الطرقي قرب مشروع المدينة الجديدة الذي تحول بسبب تهاطل الأمطار الأخيرة إلى  مجموعة من الحفر والأخاديد التي تتسبب في اهنزاز السيارات  وما ينتج عن ذلك من أضرار قد تصيب بعض أجزائها كالنوابض  والعجلات و(  الروتيلات ) وغيرها .

لكن الغريب في الأمر هو ظهور بعض العمال القلائل بين الفينة والأخرى للقيام ببعض الأشغال التافهة  على جنبات الطريق ، وقيامهم بإغلاق أحد الطريقين ليصبح المرور مقتصرا على طريق واحدة ، دون أن يقوموا باتحاد بعض الإجراءات الاحتياطية كوضع علامات   على طول وسط لطريق لتفادي قيام السائقين بتجاوز بعضهم البعض ، خصوصا أن أغلب الذين يمرون من هذه الطرقات يعتقدون أنها مخصصة لاتجاه واحد قبل أن يتفاجؤوا بمجموعة من وسائل النقل قادمة في اتجاههم ،وأحيان لا يعرف السائقون أي اتجاه يعبرونه مما يجعل الفوضى تسود في الطريقين معا ،  وهو ما تسبب أحيانا في وقوع حوادث سير خطيرة  كان من ضحاياها بعض المواطنين .




لذلك يطالب أغلب المواطنين والسائقين من وزارة التجهيز والنقل التدخل العاجل لإجبار الشركة على احترام بنود دفتر التحملات وتتمة الأشغال المتبقية ، تفاديا لإزهاق مزبد من الأرواح ، خصوصا أن الشركة عرفت في عهدها حوادث سير مميتة كان أخطرها موت عامل تحت عجلات ( طراكس) تابعة للشركة على مستوى دوار لشهب ، كذلك سحق مواطن  أسفل عجلات شاحنة مقطورة  كان على مثن دراجة هوائية بالقرب من شركة سامير ، كذلك تعرض تلميذ لكسر في رجله بعد صدمه من طرف سيارة قرب الشركة التجارية للخشب المشهورة باسم ( سوكوب ) ، حين حاول عبور الطريق دون أن يكون في اعتقاده أنها تؤدي للاتجاهين معا ، دون الحديث عن العديد من الإصطدامات التي وقعت بين العديد من وسائل النقل بسبب الأشغال البطيئة.